المتقارب
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي
أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ
وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
ألا ياسمي الإمام الوصي
سبط ابن التعاويذي
أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّ
وَمَن بِمُوالاتِهِ يُنجَحُ
أجيء وإن كان يوم الخميس
الشريف العقيلي
أَجيءُ وَإِن كانَ يَومُ الخَميسِ
بِدَأبِيَ في الرايِ وَالأَبرِميسِ
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي
وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ
فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ
فبت وباتت إلى جانبي
سبط ابن التعاويذي
فَبِتُّ وَباتَت إِلى جانِبي
يَعُدُّ المَنازِلَ فيها كِلانا
وراح تدافع أنفاسها
الشريف العقيلي
وَراحٍ تَدافَعَ أَنفاسُها
غَريمَ الغَرامِ عَنِ الأَنفُسِ
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي
يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها
راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
إنا لنبن على ما أسسته لنا
الشريف العقيلي
إِنّا لَنَبن عَلى ما أَسَّسَتهُ لَنا
آباؤُنا الغُرُّ مِن مَجدٍ وَمِن كَرَمِ
وساقية قد زها ريقها
الشريف العقيلي
وَساقِيَةٍ قَد زَها ريقُها
عَلى ما أَراقَتهُ في كاسِها
إذا أعوز العز طلابه
الشريف العقيلي
إِذا أَعوَزَ العِزُّ طُلّابَهُ
وَلَم يَبلُغوا مِنهُ آمالَهُم
أترضون يا أهل بغداذ لي
سبط ابن التعاويذي
أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي
وَعَنكُم حَديثُ النَدى يُسنَدُ
وشارب مثل نصف الصاد صاد به
الشريف العقيلي
وَشارِبٍ مِثلَ نِصفِ الصادِ صادَ بِهِ
قَلبي رَشاً ثَغرُهُ أَنقى مِنَ البَرَدِ