المتقارب

إذا ما ظمئت إلى ريقه

جحظة البرمكي
المتقارب
إِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِ جَعَلتُ المُدامَةَ مِنهُ بَديلا

إذا فت في عضدي صاحب

الشريف العقيلي
المتقارب
إِذا فَتَّ في عَضُدي صاحِبٌ وَصَيَّرَني غَرَضُ الإِغتِيابِ

نماني حبيب أبي للعلاء

ثعلبة بن حبيب العدوي
المتقارب
نَمانِي حَبِيبٌ أَبِي لِلْعَلاءِ وَكانَ حَبِيبٌ لِقَوْمِي عِمادا

ولا تلثمه

عبد الولي الشميرى
المتقارب
أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ ؟! وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ!

ولما رأين بني عاصم

ذو الخرق الطهوي
المتقارب
وَلَمَّا رَأَيْنَ بَنِي عاصِمٍ ذَكَرْنَ الَّذِي كُنَّ أُنْسِينَهُ

نسيم كحلقى في نغمته

الشريف العقيلي
المتقارب
نَسيمٌ كَحَلقى في نَغمَتِه وَماءٌ كَشِعرِيَ في رِقَّتِه

أتتني تؤنبني في البكاء

سلم الخاسر
المتقارب
أَتَتني تُؤَنِّبُني في البُكاءِ فاهِلاً بِها وَبَتَأنيبِها

نأيت فلم ينأ عنه الضنى

جحظة البرمكي
المتقارب
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى وَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِ

له شيمة عند بذل العطاء

سلم الخاسر
المتقارب
لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِ لا يَعرِفُ الناسُ مِقدارَها

فلو أن في جزعي راحة

جحظة البرمكي
المتقارب
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ

ومله لهونا به عندما

الشريف العقيلي
المتقارب
وَمُلهٍ لَهَونا بِهِ عِندَما تَغَنّى بِصَوتٍ لَهُ أَهوَجِ

أعيني جودا بدمع درر

برة بنت عبد المطلب
المتقارب
أَعينيّ جُودا بِدمعٍ دَرِر على ماجدِ الخيم والمعتصَر