العودة للتصفح

نماني حبيب أبي للعلاء

ثعلبة بن حبيب العدوي
نَمانِي حَبِيبٌ أَبِي لِلْعَلاءِ
وَكانَ حَبِيبٌ لِقَوْمِي عِمادا
سَوادٌ مُوَرِّثُهُ الْمُكْرَماتِ
وَأَوْرَثَ ذاكَ عَدِيٌّ سَوادا
وَكانَ أُسامَةُ فِي مالِكٍ
إِذا أَصْلَدَ الزَّنْدُ أَوْرَى زِنادا
فَمِنْهُمْ جَمِيعاً وَرِثْتُ الْعُلا
فَأَحْيَيْتُ مَجْداً وَقُدْتُ الْجِيادا
فَأَمَّمْتُها نَحْوَ أَهْلِ الْكَثِيبِ
بِفِتْيانِ حَرْبٍ فَأَفْنَتْ مُرادا
فَصَبَّحْتُهُمْ قَبْلَ ضَوْءِ الصَّباحِ
مُسَوَّمَةً ما تَهابُ الْبِعادا
وَنادَى رَئِيسُهُمُ بِالنِّزالِ
وَعَبَّا لِكُلِّ سَوادٍ سَوادا
فَأَسْمُو لَهُ بِطَرِيرِ السِّنانِ
وَقَدْ كانَ هَذا لِقَوْمِي عَتادا
وَأَطْعَنُهُ فَهَوَى لِلْجَبِينِ
كَأَنَّ عَلَى مِنْكَبَيْهِ جِسادا
وَصَوْلُ الْأَراقِمِ صَوْلُ الْأُسُودِ
يَجُوبُونَ بَعْدَ بِلادٍ بِلادا
وَأَخْلَتْ مُرادٌ لَنا دارَها
وَوَلَّوْا شُعاعاً وَهَرُّوا الْجِلادا
قصائد فخر المتقارب حرف د