العودة للتصفح المتقارب الكامل الطويل المديد الوافر الكامل
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيليأَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ
فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
وَمَن في رَسمِ نائِلِهِ يُلَبّي
إِذا ناداهُ مَلهوفُ الرَجاءِ
أَتاني مَن لَهُ بُستانُ حِفظٍ
تُقَطَّفُ مِنهُ فاكِهَةُ الغِناءِ
غَزالٌ تَحتَ طُرَّتِهِ جَبينٌ
كَصُبحِ الوَصلِ في لَيلِ الجَفاءِ
وَنَحنُ مِنَ التَحَيُّرِ في مَكانٍ
فَتَأَتينا بِهِ كيزانُ ماءِ
وَذَلِكَ أَنَّني لَمّا حَصَلنا
أَتَيتُ بِما اِستَدَفَّ مِنَ الغِذاءِ
فَفي مَشيي أُصِبتُ بِقَطرَميزٍ
أَصابَتهُ العُيونُ مِنَ الصَفاءِ
وَقَد أَنفَذتُ فوهاً مِن نَبيذٍ
بِعَثتُ إِلَيكَ فَوهاً مِن ثَنائي
قصائد مختارة
إذا ما عصينا بأسيافنا
عبد الملك الحارثي إِذا ما عَصَينا بِأَسيافِنا تَرَكنا الجَماجِمَ أَغمادَها
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
لما رأيت أن ما يبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
لا يداني قلبه فزع
حفني ناصف لا يداني قلبه فزعٌ لا ولا يهتزّ من وجلِ
قصدتك أيها الملك المرجا
ابن المُقري قصدتُك أَيها الملكُ المرجّا فما بَعد الإله سواكَ ملجا
ما أزمتي اشتدت لوقر خطيتي
جرمانوس فرحات ما أزمتي اشتدَّت لوِقرِ خطيَّتي إلّا وهانت بافتتاح البسملهْ