المتقارب
يدير الأمور مقادرها
سلم الخاسر
يُديرُ الأَمورَ مَقادِرُها
وَلِلرِّزقِ داعٍ إِلى أَهلِهِ
سألت الديار وأطلالها
سلم الخاسر
سَأَلتُ الدِيارَ وَأَطلالَها
وَما إِن تُجاوِبُ سُؤالَها
ولما وليت ذكرت النب
سلم الخاسر
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ
يَّ بِتَحليلِهِ وَبِتَحريمِهِ
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه
يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه
بقلبك يا غافلاً فانظر
ابن عمرو الأغماتي
بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر
وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر
نهاني حلمي فما أظلم
ابن عمرو الأغماتي
نهاني حلمي فما أَظْلِمُ
وعزَّ مكاني فما أُظلَمُ
أيا قلب خل عنان الهوى
الشريف العقيلي
أَيا قَلبُ خَلِّ عِنانَ الهَوى
تُفِق مِن خُمارِ عُقارِ الجَوى
أيا من تناقص منه الحياء
الشريف العقيلي
أَيا مَن تَناقَصَ مِنهُ الحَياءُ
وَلا يَتَناقَصُ مِنهُ الوَفاءُ
وقائلة ما دهى ناظريك
جحظة البرمكي
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ
فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ
ركبت أطوف في الجانبين
جحظة البرمكي
رَكِبتُ أُطَوِّفُ في الجانِبَينِ
وَأَقطَعُ عُمرَ زَمانِ الصِيامِ
وأمنتني ثم عاقبتني
جحظة البرمكي
وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني
فَكانَ أَمانُ أَبي مُسلِمِ
ألا حي من دار سعدى مقاما
الكيذاوي
أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما
وخصّ مغانيه منّي السلاما