العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل الطويل
ألا حي من دار سعدى مقاما
الكيذاويأَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما
وخصّ مغانيه منّي السلاما
مَقام منَ الحيِّ أطلالهُ
يهيج إليك الجَوى والغراما
وقفتُ بهِ بعد سُكّانهِ
فَما فيهِ أبصرتُ إلّا اللِجاما
فيا لك يا لك من مربعٍ
عَفتهُ الروامسُ عاماً فعاما
فَكم فيهِ غازلت غزلانَهُ
وَجرّرتُ ذيلَ التصابي غلاما
وللّه يوم النوى وقفة
ظَلَلنا عليها وقوفاً قياما
غداةَ التفرّقِ إِذ زيّنت
تجلّت وحلّت لديَّ اللِثاما
وَإِذ لؤلؤُ الدمعِ مِن جفنها
على الخدّ يَجري تواماً تواما
وَقَد أوجبَ البينُ ما بيننا
هنالكَ لَثماً معاً واِستِلاما
إِذا منع الوجدُ أفواهَنا
كلاماً جَعلنا الدموعَ كلاما
وَربّتما ليلة قد خلون
نُسرّ بها وشفيت الأواما
خلوتُ بها لا على ريبةٍ
أتيتُ ولا دستُ فيها أَثاما
فَحلّلت ما لاحَ مِن وجهها
وَما بعدهُ كانَ منها حَراما
إِذا أَنا عانَقتُها في البرو
دِ عانقتُ غُصناً وبدراً تماما
وَإِن رمتُ أرشفُ من ريقها
مجاجاً ترشّفتُ منه المُداما
وَقد فاحَ فوها بنشرٍ حكى
شَذا المسكِ زايلت عنه الفداما
هيَ الخيزرانةُ في لينها
إِذا ما تثنّت وماسَت قوامها
تَرى وجهَها مِن وراءِ اللثا
مِ كالشمسِ تلبس غيماً جهاما
تقضّى الشبابُ وأيّامهُ ال
فضائل بتّاً له واِنصِراما
وَأَلقى عَصى البينِ في مفرقي
مشى وصار لِعَيشي ختاما
وَمشكلة قد تجشّمتها
وَكشّفت غيهبها وَالقتاما
وَأمرٌ منَ الخطبِ مُستصعبٌ
تَمطّيت منه القرى والسلاما
وَكَم خطّة قَد تخطّيتُها
وَمارستُ فيها أموراً عِظاما
وَاِتّخذت مِن عزمتي صارماً
وَقَعقعتُ للكاشِحينَ اللجاما
وَسارية مِن رياحِ الجنو
ب في الجوّ ترخي سحاباً ركاما
سحابٌ يلجُّ أراعيله
بكاءً إِذا اِفترّ مِنها اِبتِساما
ملثٌّ حَكى جودَ كهلانَ إِذ
ألثَّ اِنسكاباً وسحّ اِنسجاما
همامٌ تتابعَ أَجدادهُ
إِلى المَكرُماتِ هماماً هماما
أعزّ ملوكِ الوَرى معقلاً
وَأَمنع جاراً وأَوفى ذماما
يجدّل في الحربِ أسدَ الشرى
أطال وملّ الكماة الزِحاما
زعيمُ الزحام إِذا ما الزحامُ
أَطال وملّ الكماة الزِحاما
يجدّل في الحربِ أسد الشرى
وَيخجلُ يومَ النوالِ الغماما
إِذا حَمِيَت فيهِ نارُ الوغى
وَقَد أبعدت باللطامِ اللطاما
رَمى فئةَ البغيِ من بأسهِ
بِداهيةٍ تستهلّ اِنتِقاما
فبدّلهم بالجنونِ الحجا
وَقاضاهمُ بالحياةِ الحماما
وَأَصبحَ يَشكو الصدا هامُهم
على أنّ هامهمُ صارَ هاما
إليكَ ابن نبهان خبّت بنا
قلوصٌ تُباري المها والنعاما
تجوبُ بركّابِها في المسيرِ
فِجاجاً عميقاً وأرضاً كلاما
قصائد مختارة
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
ثغرة النجاة
ميسون الإرياني هل تعتقد بأنني أحبك؟ كم سيكون جميلا لو أنني مدفع
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه