المتقارب
أيا من نخاف على قده
الشريف العقيلي
أَيا مَن نَخافُ عَلى قَدِّهِ
إِذا هَزَّ عِطفَيهِ أَن يَنقَصِف
تمتعت من شعرك الباهر
الشريف العقيلي
تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ
بِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ
تبسم عن مثل صافي الجمان
الشريف العقيلي
تَبَسَّمَ عَن مِثلِ صافي الجُمانِ
وَأَسفَرَ عَن مِثلِ ما في الجِنانِ
وخل يمد رواق الغنى
الشريف العقيلي
وَخِلٍّ يَمدُّ رِواقَ الغِنى
عَلى مَن يَحُلُّ بِأَكنافِهِ
إذا جاز تهديد عيسى بنا
الشريف العقيلي
إِذا جازَ تَهديدُ عيسى بِنا
صَفَعنا قَفاهُ بِنَعلِ الهَوانِ
ورقص كشعري في الإفتنان
الشريف العقيلي
وَرَقصٍ كَشِعرِيَ في الإِفتِنانِ
إِذا حَثَّ حُثَّت كُمَيتُ الدِنانِ
زها بالخمائل من شعره
الشريف العقيلي
زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِ
وَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِ
سقاني شبيهة أخلاقه
الشريف العقيلي
سَقاني شَبيهَةَ أَخلاقِه
أَديبٌ تَحاياهُ أَشعارُهُ
وظبي بدا الشعر في خده
الشريف العقيلي
وَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ
فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا
ذكرت الفراق فأقلقتني
الشريف العقيلي
ذَكَرت الفِراقَ فَأَقلَقتَني
فَكَيفَ أَكونُ غَداةَ الفِراقِ
ألا منصف لي من ظالم
سبط ابن التعاويذي
أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍ
تَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَق
لميمون وجه يسوء العيون
سبط ابن التعاويذي
لِمَيمونَ وَجهٌ يَسوءُ العُيونَ
مَنظَرُهُ الأَسوَدُ الحالِكُ