العودة للتصفح
الوافر
السريع
الكامل
البسيط
الرمل
الطويل
توهمت بالخيف رسما محيلا
كثير عزةتَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا
لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا
تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدى
وَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا
مَتى أَرَيَنَّ كَما قَد أَرى
لِعَزَّةَ بِالمَحوِ يَوماً حُمولا
بِقاعِ النَقيعِ فَحِصنِ الحِمى
يُباهينَ بِالرَقمِ غَيماً مُخيلا
أَنَحنَ القُرونَ فَغَلَّلنَها
كَعَقلِ العَسيفِ غَرابيبَ ميلا
كَأَنّي أَكُفُّ وَقَد أَمعَنَت
بِها مِن سُمَيحَةَ غَرباً سَجيلا
وَما أُمُّ خِشفٍ تَرعى بِهِ
أَراكاً عَميماً وَدَوحاً ظَليلا
وَإِن هِيَ قامَت فَما أَثلَهُ
بِعَليا تُناوِحُ ريحاً أَصيلا
بِأَحسَنَ مِنها وَإِن أَدبَرَت
فَإِرخٌ بِجُمَّةَ تَقرو خَميلا
يَجولُ الوِشاحُ بِأَقرابِها
وَتَأبى خَلاخِلُها أَن تَجولا
وَتَمشي الهُوَينا إِذا أَقبَلَت
كَما بَهَرَ الجَزعَ سَيلاً ثَقيلا
فَطوراً يَسيلُ عَلى قَصدِهِ
وَطَوراً يُراجِعُ كَي لا يَسيلا
كَما مالَ أَبيَضُ ذو نَشوَةٍ
بِصَرخَدَ باكِرَ كَأساً شَمولا
فَإِن شِئتَ قُلتَ لَهُ صادِقاً
وَجَدتُكَ بِالقُفِّ ضَبّاً جَحولا
مِنَ اللاءِ يَحفِرنَ تَحتَ الكُدى
وَلا يَبتَغينَ الدِماثَ السُهولا
وَجَرَّبتَ صِدقِيَ عِندَ الحِفاظِ
وَلَكِن تَعاشَيتَ أَو كُنتَ فيلا
قصائد مختارة
ولكني رقوء دم وراق
الكميت بن زيد
ولكني رقوء دم وراقٍ
لادواء الضغائن والذُحول
بالله يا طول الضنى حسبك
خالد الكاتب
باللَهِ يا طولَ الضنى حسبُك
لو لكَ قلبٌ رقَّ لي قلبُك
أشفت غليل فؤادك الظمآن
جبران خليل جبران
أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ
تِلْكَ العُيُونُ تَسِيلُ مِنْ لُبْنَانِ
انظر إلى الفحم فيه الجمر متقد
ابن معصوم
اِنظر إِلى الفَحم فيه الجَمرُ متَّقدٌ
كأَنَّه بحرُ مسكٍ موجُه الذهبُ
من أنا والله لا أدري ولا
إبراهيم المنذر
من أنا والله لا أدري ولا
أحد في الكون يدري من أنا
فوا ندمي على الشباب وواندم
عمرو بن شأس
فَوا نَدَمي عَلَى الشَبابِ وَوانَدَم
نَدمتُ وَبانَ اليَومَ مِنّي بِغَيرِ ذَم