العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الوافر
بك من معالجة الفراق عيانه
ابن نباتة السعديبكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ
وبنا الغَداةَ ضرابُهُ وطعانُهُ
إنْ كنتَ تبلُو من خليلكَ صبرَه
فالصبرُ منه بِكْرُهُ وعَوانُهُ
تَلقى فُكاهَةَ كلِّ خلْقِ لَهْوَهُ
وفُكاهةُ ابنِ نُباتَةٍ أحزانُهُ
قد فارقَ الأحبابَ قبلَ فِراقِهِ
أهلَ الحِمى وتقطعتْ أقرانُهُ
لو أنصفَ الدُنْيا محبٌّ ما سختْ
يومَ الوداعِ بقطرةٍ أجفانُهُ
يَبكي على فَقْدِ الأحبةِ إنّما
فقدُ الأحبّةِ أن يبينَ بيانُهُ
أو ما أناخَ بها وما حوباؤه
منها على ثِقَةٍ ولا إخوانُهُ
فمُفارقُ الإوانِ فيها رابحٌ
ما لم يُفارقْ روحَهُ جُثمانُهُ
لا أشتكي نوبَ الزمانِ ولَيتني
أبقى وبي دونَ الوَرى حِدْثانُهُ
شَهّى إليّ جِلادَه وقِراعَه
أنّ الحِمامَ من الخُطوبِ أمانُهُ
تَهوى أخاكَ وغيرُ رأيكَ رأيُهُ
فيما هويتَ وغيرُ شأنكَ شأنُهُ
من لم يذُقْ غُصَصَ التفرّقِ لم يمتْ
الموتُ رمحٌ والفراقُ سِنانُهُ
ما كنتُ آملُ قبلَ فرقةِ صاعدٍ
أنّي أرى جبلاً تسيرُ رِعانُهُ
يمّمتُ منهُ البدرَ ليلَ تَمامِهِ
لا أسألُ الظّلماءَ أينَ مكانُهُ
وأقولُ للرجلِ المصغّرِ شأنَهُ
الدهرُ خِنْصرُهُ فكيفَ بَنانُهُ
حتى إذا هطلتْ عليّ سماؤهُ
وأعادَ عودي مورقاً إحسانُهُ
ما كدتُ أُعطي الوصلَ ثِنيَ عِنانِهِ
حتى تغيّر بالجَموحِ حِرانُهُ
نغترُّ من هذا الزمانِ بصاحبٍ
لا جودُه جودٌ ولا حِرمانُهُ
ونفارقُ الأحبابَ قبلَ فِراقِهِ
إنّا على أرواحِنا أعوانُهُ
ولقد تلوّنَ بي تلونَ مَفرِقي
وتقلّبتْ بشبيبتي أعيانُهُ
وعجبتُ من شَرَقِ الشجيّ بريقهِ
للمَيْتِ لا تغتالُهُ أكْفانُهُ
فَغَضَضْتُ طَرْفي من مخافةِ جفنِه
أعدى الرجال لفاضلٍ جيرانُهُ
إنْ كان يسلمُ من زمانكَ سالمٌ
فالمستريبُ بما تَجنُّ جَنانُهُ
بِتْنا نودّعُ بالثنيّةِ ماجداً
يصفُ البلاغةَ عقلهُ وبيانُهُ
يُغْنيه عن حملِ المثقفِ طرفُهُ
وعن الحُسامِ المشرفي لسانُهُ
طوبى لشعبٍ حلَّ فيه فإنّه
تندَى رباهُ وتكتسى قِيعانُهُ
أتظنُ أنّ الغيثَ من حُسّادِهِ
هيهاتَ أصغَرُ حاسديهِ زمانُهُ
لازلتَ ترمي مَنْ رَماكَ بجحفلٍ
جَمِّ الصّواهِلِ تمتطى نيرانُهُ
بيضُ الصّوارمِ جمرُهُ وشرارُهُ
زُرقُ الأسنةِ والعجاجُ دُخانُهُ
وارَى عدوّكَ في نعيمكَ بؤسَه
حتى تموتَ ولم تمتْ أضغانُهُ
قصائد مختارة
مضى عامٌ وبعد العام عامان
عبد العزيز جويدة
مَضى عامٌ وبَعدَ العامِ عامانِ
تَجاوَزنا طُفولتَنا
أواه
أحمد خميس
لو يعرف ماذا يفعل بى
لما تأكلنى عيناه
هذه الشمس أوشكت أن تغيبا
السري الرفاء
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا
فأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيبا
لعلك باك ان تغنت حمامة
نصيب بن رباح
لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة
يَميد بِها غُصن من الريحِ مائِل
غشيت برابغ طللاً محيلا
دريد بن الصمة
غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلا
أَبَت آياتُهُ أَلّا تَحولا
عصفورة قلبي
تيسير سبول
عصفورة قلبي يا حلوة يا
لون ونكهة أيامي