الطويل
لزوار ليلى منكم آل برثن
السليك بن السلكة
لَزُوَّارُ لَيْلى مِنْكُمُ آلَ بَرْثَنٍ
عَلى الْهَوْلِ أَمْضى مِنْ سُلَيْكِ الْمَقانِبِ
خلقنا بحمد الله اشرف امة
عمر تقي الدين الرافعي
خُلِقنا بِحَمدِ اللَهِ أَشرَفَ أُمَّةٍ
بِها اِعتَزَّ دينُ اللَهِ مِن كُلّ وَجهَةِ
ألا إن سيارا ووقدان إذ جنوا
عمرو بن أسود الطهوي
أَلا إِنَّ سَيَّاراً وَوَقْدانَ إِذْ جَنَوْا
عَلَى قَوْمِهِمْ لَمْ يَخْذُلُوا أَوْ مُجَمَّعا
تلوم ولا تدري بأية بلدة
عمرو بن أسود الطهوي
تَلُومُ وَلا تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ
هَوايَ وَلا وَجْهِي الَّذِي أَتَيَمَّمُ
أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزدي
أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ
يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ
رأيت لمسعود بن بحر مزية
خثيم بن عدي
رَأَيْتُ لِمَسْعُودِ بْنِ بَحْرٍ مَزِيَّةً
وَبَيْتاً وَفَيْضاً تَرْتَجِيهِ الدَّعائِمُ
وما بلغ الإنعام في النفع غاية
الخليل الفراهيدي
وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً
مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ
محب لكم من هجركم يتوجع
ابن حجر العسقلاني
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ
نديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُ
غرام غريم الوصل فيه مماطل
ابن حجر العسقلاني
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِل
وَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُ
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
لا تقطعوا بوصال الهجر أوصالي
ابن حجر العسقلاني
لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصالي
وَوافقوني فَقَد خالَفتُ عذّالي
ومبثوثة في كل شرق ومغرب
السري الرفاء
ومبثوثة في كل شرق ومغرب
لها أمهات بالعراق قواطن