الطويل
يقولون لي دار الأحبة قد دنت
الخليل الفراهيدي
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت
وأَنتَ كَئيبٌ إِنَّ ذا لَعَجيبُ
وصفراء من ماء الكروم شربتها
السري الرفاء
وَصَفْراءَ مِنْ مَاءِ الكُرُومِ شَرِبْتُها
عَلَى وَجْهِ صَفْراءِ الغَلائِلِ غَضَّةِ
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
الخليل الفراهيدي
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ
فثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِ
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء
عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه
وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
بني هاشم إلى نخلاتكم
أبو عطاء السندي
بني هاشمٍ إلى نخلاتكم
فقد قام سعر التمر صاعاً بدرهم
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
ابن حجر العسقلاني
وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً
عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى
وأقسمت لا تأتيك مني خفارة
لقيط بن زرارة
وَأَقْسَمْتُ لا تَأْتِيكَ مِنِّي خَفارَةٌ
عَلى الْكُثْرِ إِنْ لاقَيْتَنِي وَمُسِيفا
فهل أنا إلا مثل سيقة العدى
لقيط بن زرارة
فَهَلْ أَنا إِلَّا مِثْلُ سَيِّقَةِ الْعِدَى
إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَّأَتْ عَقْرُ
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة
أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ
عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة
إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا
أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما
وسائلة حالي وقد ودع الصبا
يوسف البديعي
وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَا
ولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُ