العودة للتصفح

رأيت لمسعود بن بحر مزية

خثيم بن عدي
رَأَيْتُ لِمَسْعُودِ بْنِ بَحْرٍ مَزِيَّةً
وَبَيْتاً وَفَيْضاً تَرْتَجِيهِ الدَّعائِمُ
سِنانُ مَعَدِّ فِي الْحُرُوبِ أَداتُها
وَقَدْ طاعَ مِنْهُمْ سادَةٌ وَدَعائِمُ
حَمَلْتَ عَلَى الرَّقَّاصِ ثِقْلاً وَلَمْ يَكُنْ
لِيَحْمِلَهُ ما دامَ فِي النَّاسِ حازِمُ
وَجَدْتُ أَباكَ الْحُرَّ بَحْرَاً بِنَجْوَةٍ
بَناها لَهُ مَجْداً أَشَمُّ قُماقِمُ
وَلَيْسَ بِهَيَّابٍ إِذا شَدَّ رَحْلَهُ
يَقُولُ عَدانِي الْيَوْمَ واقٍ وَحاتِمُ
وَلَكِنَّهُ يَمْضِي عَلَى ذاكَ مُقْدِماً
إِذا صَدَّ عَنْ تِلْكَ الْهِناتِ الْخُثارِمُ
قصائد مدح الطويل حرف م