العودة للتصفح الوافر الكامل المتقارب الكامل الوافر الوافر
رأيت لمسعود بن بحر مزية
خثيم بن عديرَأَيْتُ لِمَسْعُودِ بْنِ بَحْرٍ مَزِيَّةً
وَبَيْتاً وَفَيْضاً تَرْتَجِيهِ الدَّعائِمُ
سِنانُ مَعَدِّ فِي الْحُرُوبِ أَداتُها
وَقَدْ طاعَ مِنْهُمْ سادَةٌ وَدَعائِمُ
حَمَلْتَ عَلَى الرَّقَّاصِ ثِقْلاً وَلَمْ يَكُنْ
لِيَحْمِلَهُ ما دامَ فِي النَّاسِ حازِمُ
وَجَدْتُ أَباكَ الْحُرَّ بَحْرَاً بِنَجْوَةٍ
بَناها لَهُ مَجْداً أَشَمُّ قُماقِمُ
وَلَيْسَ بِهَيَّابٍ إِذا شَدَّ رَحْلَهُ
يَقُولُ عَدانِي الْيَوْمَ واقٍ وَحاتِمُ
وَلَكِنَّهُ يَمْضِي عَلَى ذاكَ مُقْدِماً
إِذا صَدَّ عَنْ تِلْكَ الْهِناتِ الْخُثارِمُ
قصائد مختارة
لسانك عقرب فإذا أصابت
أبو العلاء المعري لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ
يا سادتي إني قنعت وحقكم
ابن خلكان يا سادتي إني قنعت وحقكم في حبكم منكم بأيسر مطلب
لها ناظر في ذرى ناضر
ابن قلاقس لها ناظرٌ في ذُرى ناضِرٍ كما رُكِّبَ السنُّ فوق القناةِ
جد الغرام فأين تذهب
إبراهيم عز الدين جد الغرام فأين تذهب يا قلب ما في الحب ملعب
حسبنا الكبش يضرب حاجبيه
عطيف بن تويل حَسِبْنا الكبشَ يضرُب حاجبِيْه وقلَّصَ قومُنا بالقَيْروانِ
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ