العودة للتصفح البسيط الكامل الرجز
رأيت لمسعود بن بحر مزية
خثيم بن عديرَأَيْتُ لِمَسْعُودِ بْنِ بَحْرٍ مَزِيَّةً
وَبَيْتاً وَفَيْضاً تَرْتَجِيهِ الدَّعائِمُ
سِنانُ مَعَدِّ فِي الْحُرُوبِ أَداتُها
وَقَدْ طاعَ مِنْهُمْ سادَةٌ وَدَعائِمُ
حَمَلْتَ عَلَى الرَّقَّاصِ ثِقْلاً وَلَمْ يَكُنْ
لِيَحْمِلَهُ ما دامَ فِي النَّاسِ حازِمُ
وَجَدْتُ أَباكَ الْحُرَّ بَحْرَاً بِنَجْوَةٍ
بَناها لَهُ مَجْداً أَشَمُّ قُماقِمُ
وَلَيْسَ بِهَيَّابٍ إِذا شَدَّ رَحْلَهُ
يَقُولُ عَدانِي الْيَوْمَ واقٍ وَحاتِمُ
وَلَكِنَّهُ يَمْضِي عَلَى ذاكَ مُقْدِماً
إِذا صَدَّ عَنْ تِلْكَ الْهِناتِ الْخُثارِمُ
قصائد مختارة
وجوه
عزيزة هارون وجوه تلوح فألمح فيها حناني وألمح ذاتي
مديح النبيذ
محمود درويش أَتأمَّل النبيذ في الكأس قبل أَن أتذوقه/ أتْركُهُ يتنفَّس الهواء الذي حُرم منه سنين.
أفدي حبيبا لساني ليس يذكره
بهاء الدين زهير أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ خَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ
حبك علمني
عبده صالح حبك علمني كيف يعيش الشوك في الأزهار كيف يكون الدمع كالأمطار
وله حسام باتر في كفه
ابن طباطبا العلوي وَلَهُ حُسام باتر في كَفِهِ يَمضي لِنَقض الأَمر أَو تَوكيده
ومارق معتدل الكعوب
الببغاء وَمارِقٍ مُعتَدِلِ الكُعوبِ يَقِلُّ أَفعى مُعَدَّةَ التَركيبِ