العودة للتصفح

خلقنا بحمد الله اشرف امة

عمر تقي الدين الرافعي
خُلِقنا بِحَمدِ اللَهِ أَشرَفَ أُمَّةٍ
بِها اِعتَزَّ دينُ اللَهِ مِن كُلّ وَجهَةِ
لِدَفعِ عُداةٍ أَو لِحِفظِ كَرامَةٍ
إِذا ما ذَكَرنا حَيدَراً في مُهِمَّهِ
تَحدَّرَ فيها الكَربُ كَالسَيلِ مِن عَلِ
أَبَينا عَلَى الأَغيارِ إِلّا لَنا العُلى
وَيَأبى عَزيزٌ أَن يُرى مُتَذَلِّلا
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَربَ إِذ عَمَّتِ المَلا
تَجَلَّت بِإِذنِ اللَهِ وَانقَشَعَ البَلا
وَجاءَت لَنا الغاراتُ كَالبَرقِ مِن عَلِي
قصائد عامه الطويل