العودة للتصفح

حييت يا طيبة في العالم

عمر تقي الدين الرافعي
حُيّيتِ يا طيبَةُ في العالمِ
إذ طِبتِ بِالمُختارِ من آدمِ
أَخجَلتِ ذاتَ البَرقِ في وَجهك الـ
ـوَضّاءِ ما أحلاهُ من باسِمِ
أَضحى بكِ العالَمُ في بَهجَةٍ
لمّا حويتِ سيِّد العالمِ
شَرَّفك اللَهُ بِهِ دائِماً
وَيا لَهُ من شرفٍ دائِمِ
يا قِبلة العُشّاق فيك المُنى
رُحماكِ قولي لأَبي القاسمِ
النعمَة الكُبرى لكلّ الوَرى
وَالرَحمة العُظمى من الراحِمِ
يا سَيِّد الساداتِ حقِّق رجا
صَبِّك وَاِرحَم مُهجة الهائِمِ
أَما لِهذا الصبّ من عودَةٍ
إلى الحِمى كَزورة القادِمِ
رحماك رحماك أَجب سؤله
في يَقظَةٍ أَو حُلُم الحالِمِ
وَاِمنُن بِفَتحٍ عاجِل علَّه
يَراكَ في اليَقظَة كَالنائِمِ
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ سُبحانهُ
وَالآلِ خيرِ الآل من هاشِمِ
وَالصَحبِ خير الصحب أسدِ الشَرى
وَالقائِمي بِالأَمرِ كَالصارِمِ
قصائد مدح السريع حرف م