الطويل
هتف الموت وهو ناب وظفر
هارون هاشم رشيد
هتف الموت وهو ناب وظفرُ
لا مفر من قبضتي لا مفرُّ
أمرت بأشلاء اللجام فأحدثت
مالك بن ملالة
أَمَرْتُ بِأَشْلاء اللِّجامِ فَأُحْدِثَتْ
وَأَنْعَلْتُ خَيْلِي فِي الْمَسِيرِ حَدِيدا
كأن شعاع الشمس عند طلوعها
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ شُعَاعَ الشَّمْس عِنْدَ طلُوعهَا
فُصُوصُ يوَاقيتٍ بِجَزْعٍ تَنَضَّدَتْ
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ
أبا الفضل طال الليل أم خانني صبري
التهامي
أَبا الفَضلِ طالَ اللَيلُ أَم خانَني صَبري
فَخيِّل لي أَنَّ الكَواكِب لا تَسري
حكت شجرات الورد في الروض إذ غدا
شهاب الدين الخلوف
حَكَتْ شَجَرَاتُ الوَرْد فِي الروضِ إذْ غَداَ
يُقَبِّلُهَا فِي خَدّهَا مَبْسَمُ الْقَطْرِ
أتاني عن تاج الزمان تعتب
التهامي
أَتاني عَن تاجِ الزَمان تَعتُّبُ
يُضَيِّق وسع الأَرض فَضلاً عَن الصَدرِ
كأن الثريا في الدجى وعطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثريَّا في الدُّجَى وَعُطَارِدٌ
بأفْقِ سَمًا داجي الذوائب ألْيَلِ
محل العلى أني حللت محلها
التهامي
مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّها
وَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّها
خليلي مرا بالعقيق فسلما
التهامي
خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما
عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم
أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
لبابك تزجي بالمديح الركائب
علي الغراب الصفاقسي
لبابك تُزجي بالمديح الرّكائبُ
وتبسمُ في وجه العفاة المطالبُ