الطويل
خليلي ما لي والزمان كأنما
بهاء الدين العاملي
خليليَّ ما لي والزمان كأنّما
يطالبني في كلّ آن بأوتار
ألا أيها الناهي فزارة بعدما
قتب الفزاري
أَلا أَيُّها النَّاهِي فَزارَةَ بَعْدَما
أَجَدَّتْ لِغَزْوٍ إِنَّما أَنْتَ حالِمُ
وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى
شهاب الدين الخلوف
وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى
لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ
ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة
عبد مناف بن ربع الهذلي
أَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً
ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ابن العلاف
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
اذا الدار قفر والمزار بعيد
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل
ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ
فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف
بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ
فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
أبلغ عديا حيث صار بها النوى
محرز الضبي
أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى
وليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ
أقول وقد بزت بتعشار بزة
محرز الضبي
أقولُ وقد بُزَّت بِتِعشارَ بَزَّةً
لوَردانَ جِدَّ الآن فيها أَوِ العَبِ
ألا أيها المهدي إلي وعيده
محرز الضبي
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَه
أَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُها
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
محرز الضبي
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً
فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
هارون هاشم رشيد
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
وليل الأسى والحزن يمعن بالركب