الطويل
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي
وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
مطلت بما أهديته فكأنني
ابن أبي الخصال
مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني
وَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
أبرق بدا من جانب الغور لامع
ابن الفارض
أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ
أمِ ارتفَعَتْ عن وجهِ ليلى البراقع
ولما رأى زيدا أتاها بسيفه
سبيع بن الخطيم
وَلمَّا رَأَى زَيْداً أَتاهَا بسَيْفِه
تَلدَّدَ عَبْدُ اللهِ أَيَّ تَلَدُّدِ
وخيبر من أخبارها
عمر الصاردي
وخيبر من أخبارها بء تفلة
لعينى على اذ غدا الطرف معتلا
واذا ذكر اسم الله يقرن باسمه
عمر الصاردي
واذا ذكر اسم الله يقرن باسمه
لتعظيمه فى كل كتب أتت تتلى
لقد خسر الساعي إلى غير ربه
ابن أبي الخصال
لقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ
نِفاقاً وَهَل بَعدَ الرِّياءِ نِفاقُ
إذا قلت هذا السلم قد أقبلوا به
اسماعيل النسائي
إِذا قُلتُ هَذا السّلمُ قَد أَقبَلوا بِهِ
أَبى ما مَضى وَالحَربُ ذاتُ زِبانِ
ألا يا لقومي للرقاد المسهد
اسماعيل النسائي
أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِ
وَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّدي
رزئت بمن لا أملك العين بعده
ابن أبي الخصال
رزئت بمن لا أملك العين بعدهُ
ففي كلِّ ما حين لها عبرةٌ تترى
إذا مت فادفني إلى جنب كرمة
أبو محجن الثقفي
إذا مُتُّ فادفِنِّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍ
تُرَوّي عظامي بعد موتي عُروقُها
أئن كنت في الفتيان آلوت سيدا
أبو شراعة
أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ آلوتُ سَيِّداً
كَثيرَ شُحوبِ اللَونِ مُختَلِفَ العَصبِ