الطويل
لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت
حافظ ابراهيم
لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَت
حَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
صيفي الأسلت
أيا راكباً إما عرضت فبلغن
مغلغلة عنى لؤى بن غالب
رقود الضحى صفر الحشى منتهى المنى
صيفي الأسلت
رقود الضحى صفرُ الحشى منتهى المُنى
قطوفُ الخُطى تمشي الهوينا فتبهرُ
فقدت حياة بعد طلحة حلوة
عويف القوافي
فَقَدتُ حَياةً بَعدَ طَلحَةَ حُلوَةً
إِذا شَعَبتَهُ أَن يُجيبَ شَعوبُ
وما زرتنا في اليوم إلا تعلة
عويف القوافي
وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً
كَما القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ
لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
حافظ ابراهيم
لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنا
بِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَر
فلما رأينا أنه شر منزل
عويف القوافي
فَلَمّا رَأَينا أَنَّهُ شَرُّ مَنزِلٍ
رَمينا بِهِنَّ اللَيلَ حَتّى تُخُرِّما
أبينا أبينا أن تغنوا بعامر
شرحبيل بن مالك
أَبَيْنا أَبَيْنا أَنْ تُغَنُّوا بِعامِرٍ
كَما قُلْتُمُ: زَبَّانُ فِي مِسْكِ ثَعْلَبِ
الحق نور عليه للهدى علم
أحمد الستري
الحق نور عليه للهدى علم
من أمه متنيراً قاده العلم
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
حافظ ابراهيم
بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ
وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
حافظ ابراهيم
لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا
وَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ
تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا
حافظ ابراهيم
تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا
فَما أَثِمَت عَيني وَلا لَحظُهُ اِعتَدى