العودة للتصفح الطويل الكامل مخلع البسيط الطويل مخلع البسيط
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
حافظ ابراهيملَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا
وَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ
وَقَد كُنتَ فينا يا فَتى الشِعرِ زَهرَةً
تَفَتَّحُ لِلأَذهانِ قَبلَ النَواظِرِ
فَلَهفي عَلى تِلكَ الأَنامِلِ في البِلى
فَكَم نَسَجَت قَبلَ البِلى مِن مَفاخِرِ
وَيا وَيحَ لِلأَشعارِ بَعدَ نَجِيِّها
وَوَيحَ القَوافي ساقَها غَيرُ شاعِرِ
تَزَوَّدتَ مِن دُنياكَ ذِكراً مُخَلَّداً
وَذاكَ لَعَمري نِعمَ زادُ المُسافِرِ
وَأَورَثتَنا حُزناً عَلَيكَ وَحَسرَةً
عَلى فَقدِ سَبّاقٍ كَريمِ المَحاضِرِ
فَلَم تَثوِيا عَبدَ الحَليمِ بِحُفرَةٍ
وَلَكِن بِرَوضٍ مِن قَريضِكَ ناضِرِ
فَديوانُكَ الرَيّانُ يُغنيكَ طيبُهُ
عَنِ الزَهرِ مَطلولاً بِجودِ المَواطِرِ
فَسامِر أَبا بَكرٍ هُناكَ فَإِنَّهُ
سَيَظفَرُ في عَدنَ بِخَيرِ مُسامِرِ
هَنيئاً لَكَ الدارُ الَّتي قَد حَلَلتَها
وَأَعظِم بِمَن جاوَرتَهُ مِن مُجاوِرِ
عَلَيكَ سَلامٌ ما تَرَنَّمَ مُنشِدٌ
وَقامَ خَطيبٌ فَوقَ هامِ المَنابِرِ
قصائد مختارة
أتهجر ليلى بالعراق حبيبها
أعشى همدان أَتَهجُرُ لَيلى بِالعِراقِ حَبيبَها وَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُ
ليس مصر وطنا لي
شاعر الحمراء ليسَ مِصرٌ وَطناً لي غيرَ أنَّ القَلبَ مصري
ماذا يفيد المرء ليت وحبذا
أبو الفضل الوليد ماذا يفيدُ المرءَ ليتَ وحبَّذا إن لم يكن متأمِّراً ومُنَفِّذا
لولاك لم يحسن السرور
الخبز أرزي لولاك لم يحسنِ السرورُ ولم يكن للبلاد نُورُ
عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى
أبو الهدى الصيادي عقول الورى تاهت بسلطانك الأعلى وحارت بمعنى شان عنواك الأجلي
للملك عوفي سعيد مصره
صالح مجدي بك لِلملك عوفي سَعيدُ مَصرِهْ صَدر المَعالي فَريد عَصرِهْ