الطويل
تذكر عن شحط أميمة فارعوى
زيادة بن زيد العذري
تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَى
لها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِ
وعود به عاد السرور لأنه
صفي الدين الحلي
وَعودٍ بِهِ عادَ السُرورُ لِأَنَّهُ
حَوى اللَهوِ قِدماً وَهوَ رَيّانُ ناعِمُ
ألما بليلي يا خليلي واقصرا
زيادة بن زيد العذري
أَلِمّا بليلي يا خليليَّ واقصِرا
فما لم تزوراها بنا كان أكثرا
لم أر قوما مثلنا خير قومهم
زيادة بن زيد العذري
لم أَرَ قوماً مثلنا خَيرَ قَومِهم
أَقَلَّ به مِنَّا على قومنا فَخرا
قولوا ليحيى يستعد كتيبة
عبيدة اليشكري
قولوا لِيَحيى يَستَعِدَّ كَتيبَةً
تُجالِدُ عَن حَوبائِهِ حينَ يَحضُرُ
أرقت ومثلي لو تذكر يأرق
أحمد الكاشف
أرقت ومثلي لو تذكر يأرقُ
فكاد فؤادي لوعةً يتمزقُ
هو العز في سمر القنا والقواضب
الورغي
هُوَ الْعِز في سُمْرِ الْقَنَا والْقَواضِبِ
وَإلاَّ فَمَا تُغْنِي صدور الْمَرَاتِبِ
أقصر والتطويل في الشكر واجب
الورغي
أقَصّرُ وَالتَّطوِيلُ فِي الشُّكْرِ وَاجِبُ
لِمَنْ فَضلُهُ في كُلّ ما شِئتَ غَالِبُ
لك المثل الأعلى وللكاذب الفهر
الورغي
لَكَ المَثَلُ الأعلى ولِلكَاذِبِ الفِهرُ
يَدُورُ عَلَيهِ بِالذي قَالَهُ الدَّهرُ
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
حافظ ابراهيم
وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا
جُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِ
ومن عجب قد قلدوك مهنداً
حافظ ابراهيم
وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداً
وَفي كُلِّ لَحظٍ مِنكَ سَيفٌ مُهَنَّدُ
وعتبة يعوي بالعراق وإن يكن
حلبس بن عمرو
وَعُتْبَةُ يَعْوِي بِالْعِراقِ وَإِنْ يَكُنْ
عَوَى غَرِضاً مِنْ دارِهِ لا يُبَدِّلُ