العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
الوافر
الطويل
السريع
أرقت ومثلي لو تذكر يأرق
أحمد الكاشفأرقت ومثلي لو تذكر يأرقُ
فكاد فؤادي لوعةً يتمزقُ
وبت أعاني ليلة غاب نجمها
سوى شرر من جانب الصدر يبرق
أنست به لولا لظى لا أطيقه
بقلبيَ يُذْكيه الهيام فيحرق
وأبكي بدمع دافق غير مطفئٍ
سعيراً ولكني به بت أشرق
سهاد أقاسيه فلا الدمع نافع
ولا النجم منظور ولا الليل مشفق
ولا النوم ميسور ولا الفجر طالع
ولا الصبر مقدور ولا الفكر مطلق
ولا أنا إن أشك الهموم بمهتد
إلى سائل عن حالتي يترفق
وما اغتال أمني غير رفقي بموطني
وخوفي عليه من نسور تحلق
وقومي نيام غافلون ولو مشوا
على الأرض إن أنذرتهم لا يصدقوا
أفيقوا فقد كان الزمان لسكركم
يتمم فيكم كيده ويحقق
أترضون ذلاً ليس يرضى بمثله
سوى مستكن حوله الهول محدق
بني الشرق لولا جهلكم وضلالكم
وضعفكمُ ما دان للغرب مشرق
تعلقتمُ بالمهلكات وإنما
يكون بأسباب النجاة التعلق
أما لكمُ من صوت مثليَ واعظ
أما لكمُ من زجر مثليَ مقلق
أخاف عليكم حادثاً متوقعاً
يسد عليكم سبْلَكم ويضيق
أعدوا له حصن الدفاع لتحفظوا
حياتكمُ منه ولا تتفرقوا
قصائد مختارة
كتاب صحبت الأنس حين قرأته
القاضي الفاضل
كِتابٌ صَحِبتُ الأُنسَ حينَ قَرَأتُهُ
كَصُحبَةِ ما فيهِ مِنَ اللَفظِ لِلمَعنى
يا سراجا لما سمت باسمه الشمس
الشهاب محمود بن سلمان
يا سراجاً لما سمت باسمه الشم
س غدا البدر دونها في انحطاط
قول والفخر ما اهتز الندي له
الأبيوردي
َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ
وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية
إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً
أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
ثقيف اجمعي للات ما شئت من عزم
أحمد محرم
ثَقِيفُ اجْمَعِي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِ
ولا تُسلِميها للمعاولِ والهَدْمِ
تعز يا خير الورى عن أخ
أبو بكر الصولي
تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ
لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ