الطويل

ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي

السموأل
الطويل
أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتي أَلا اِسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِ

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

السموأل
الطويل
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ

إن كان ما بلغت عني فلامني

السموأل
الطويل
إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَني صَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُ

بربع به كان السرور حليفي

البرا بن بكي الفاضلي
الطويل
بربع به كان السرور حليفي وقفت وما يجدي على وقوفي

هواي بأم المؤمنين يزيد

البرا بن بكي الفاضلي
الطويل
هواي بأم المؤمنين يزيد على إذا قلت استحال مزيد

فلله عينا من رأى كقضية

زياد الأعجم
الطويل
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ قَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُ

من مبلغ سعد بن نعمان مألكا

عامر المحاربي
الطويل
مَنْ مُبْلِغٌ سَعْدَ بْنَ نُعْمَانَ مَأْلُكاً وَسَعْدَ بْنَ ذُبْيانَ الَّذِي قَدْ تَخَتَّما

أبا مخلد كنا حليفي مودة

دعبل الخزاعي
الطويل
أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍ هَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعا

وذي حسد يغتابني حين لا يرى

دعبل الخزاعي
الطويل
وَذي حَسَدٍ يَغتابُني حينَ لا يَرى مَكاني وَيُثني صالِحاً حينَ أَسَمعُ

يزيد يزيد الخير لولا سماحه

زياد الأعجم
الطويل
يَزيدُ يَزيدُ الخَير لَولا سَماحُه لَعادَ الزَّمانُ وَهوَ أَربَدُ أَسفَعُ

وما ترك الهاجون لي إن هجوته

زياد الأعجم
الطويل
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه مَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِ

فتى كنت أرجوه وآمل يومه

دعبل الخزاعي
الطويل
فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ