الطويل
لقد لج هذا الدهر في نكباته
زياد الأعجم
لَقَد لَجَّ هَذا الدَّهرُ في نكباتِهِ
عَلَيّ إِلى أَن لَيسَ في الكيسِ دِرهَمُ
ألا طرقت أسماء في غير مطرق
خفاف بن ندبة السلمي
أَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ
وَأَنّى إِذا حَلَّت بِنَجرانَ نَلتَقي
أيسومني المأمون خطة عاجز
دعبل الخزاعي
أَيَسومُني المَأمونُ خِطَّةَ عاجِزٍ
أَو ما رَأى بِالأَمسِ رَأسَ مُحَمَّدِ
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
خفاف بن ندبة السلمي
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
خفاف بن ندبة السلمي
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
بنفسي من لا بد لي أن أهاجره
قيس بن الملوح
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُه
وَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
ألا من لنفس حب ليلى شعارها
قيس بن الملوح
أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُها
مُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها
ألا حجبت ليلى وآلى أميرها
قيس بن الملوح
أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُها
عَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي
وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
لكل لقاء نلتقيه بشاشة
قيس بن الملوح
لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ
وَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
تعز بصبر لا وجدك لا ترى
قيس بن الملوح
تَعَزَّ بِصَبرٍ لا وَجَدِّكَ لا تَرى
بَشامَ الحِمى أُخرى اللَيالي الغَوائِرِ
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً
الأشعث الجاشي
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
بِحَزمِ الصَفا تَهفو عَلَيَّ جَنوبُ