الطويل
أيا معدن الآداب والظرف والنهى
ابن سالم الهمداني
أَيا مَعدنَ الآدابِ وَالظَرف وَالنُهى
وَمِن قَدرُهُ في العِلم أَربى عَلى الشُهبِ
ألا لا أحب السير إلا مصعدا
قيس بن الملوح
أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداً
وَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
أحب النساء السمر من أجل تكتم
أبو المعافى المزني
أحب النساء السمر من أجل تكتم
ومن حبها أحببت من كان اسودا
وإن التواني زوج العجز بنته
أبو المعافى المزني
وإن التواني زوّج العجز بنته
وساق إليه حين زوجها مهرا
ألا إنما أفنى دموعي وشفني
قيس بن الملوح
أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني
خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
قيس بن الملوح
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني
بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
قيس بن الملوح
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى
خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا
أما والذي حجت له العيس وارتمى
قيس بن الملوح
أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى
لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها
ظلم البطاح له انهمال حريصة
عمرو بن قميئة
ظَلَمَ الْبِطَاحَ لَهُ انْهِلَالُ حَرِيصَةٍ
فَصَفا النِّطَافُ لَهُ بُعَيْدَ الْمُقْلَعِ
جفاني أبو أيوب نفسي فداؤه
يحيى بن علي المنجم
جفاني أبو أيوب نفسِي فداؤهُ
فعابتُهُ كيما يريعَ ويعتبا
فأصبحت مثل النسر طارت فراخه
عمرو بن قميئة
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُ
إِذَا رَامَ تَطْيَاراً يُقَالُ لَهُ قَعِ
سأختار من حر الكلام قصيدة
يحيى بن علي المنجم
سأختارُ من حُرِّ الكلام قصيدةً
لِفتحِ بن خاقانٍ تفوقُ القصائدا