العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل البسيط الطويل البسيط الرمل
كأن شعاع الشمس عند طلوعها
شهاب الدين الخلوفكَأنَّ شُعَاعَ الشَّمْس عِنْدَ طلُوعهَا
فُصُوصُ يوَاقيتٍ بِجَزْعٍ تَنَضَّدَتْ
أو التبرُ وَشَّى اللاَّزَوَْدَ بِذَوْبِهِ
أو النارُ فِي أطْرَافِ فَحْمٍ تَوَقَّدَتْ
قصائد مختارة
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه