العودة للتصفح

أيا رباه يا غوثاه يا هو

شهاب الدين الخلوف
أيَا ربَّاهُ يَا غَوْثَاه يَا هُو
ويَا مَنْ لَيْس للِرَّاجِي سِواهُ
وَيَا أحَدٌ تَنَزَّهَ عَنْ شَرِيكٍ
وَيَا مَلِكٌ تَعَالَى فِي عُلاَهُ
دَعَوْتُكَ يَا مُجِيبَ دعَاءِ نُوحٍ
وَيُونُسَ إذْ دَعَاه بِمَاهُ دَعَا
بِمَا فِي اللَّوْحِ مِنْ إسْمٍ عَظِيمٍ
وَبِالذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَمَنْ تَلاَهُ
وَبِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ وَطَائِفِيهِ
وَبِالْجَبَلِ العَظِيمِ وَمَنْ عَلاَهُ
وَبِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ وَزَائِرِيهِ
وَبِالْقَبْرِ الشَّرِيفِ وَمَا حَوَاهُ
أجِبْنِي بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ رَبِّي
فَأنْتَ مُجِيبُ مُضْطَرٍّ دعَاهُ
وَخُذْ بِيَدِي بِجَاهِ النُّورِ طَهَ
فَأنْتَ شِفَاء مَنْ أعْيَا شِفَاهُ
وَعَامِلْنِي بِلُطْفٍ وَاعْفُ عَنِّي
وَكِدْ مَنْ كَادَ لِي وَاعْظِمْ بَلاَهُ
وَمَزِّقْ جِلْدَهُ وَاقْطَعْ يَدَيْهِ
وَسُلَّ لِسَانَهُ وَاحْرِقْ حَشَاهُ
وَحَيِّرْ بَالَهُ وَاسْلُبْ نُهَاهُ
وَغَيِّرْ حَالَهُ وَأطِلْ عَنَاهُ
وَشَتِّتْ شَمْلَهُ وَاكْشِفْهُ جَهْراً
عَلَى عَيْنِ الْوَرَى وَاحْصُدْ عُرَاهُ
وَصَلِّ عَلَى نَبِيِّكِ ثُمَّ سَلِّمْ
عَلَى الأصْحَابِ يَا غَوْثَاهُ يَا هُو
قصائد حكمة الوافر حرف ه