الطويل
إلى عالم الأرواح في الملأ الأعلى
عمر تقي الدين الرافعي
إِلى عالمِ الأَرواحِ في المَلَأِ الأَعلى
إِلى الحَضرةِ الكُبرى إلى المَشهدِ الأَجلى
فأما إذا أعشبتم وبطنتم
مالك بن حمار الفزاري
فَأَمَّا إِذا أَعْشَبْتُمُ وَبَطِنْتُمُ
فَإِنِّي عَدُوٌّ ظاهِرُ الْغِشِّ مُبْعَدُ
ألبنان هذا أم جبال أسبانيا
يعقوب صروف
ألبنان هذا أم جبال أسبانيا
أم الشوق للأوطان أحيا الأمانيا
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا
أبو مدين التلمساني
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا
وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
ريطة بنت عاصم
وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي
عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ
إذا ما مشى يتبعنه عند خطوه
جابر المرني
إذا ما مشى يتْبعنهُ عندَ خطْوهِ
عيوناً مِراضاً طرْفُهنَّ روانِيا
ومهما يكن من ريب دهر فإنني
حنظلة الطائي
وَمَهْما يَكُنْ مِنْ رَيْبِ دَهْرٍ فَإِنَّنِي
أَرى قَمَرَ اللَّيْلِ الْمُعَذَّبِ كَالْفَتَى
أغرك مني يا ابن فعلة علتي
تأبط شراً
أَغَرَّكَ مِنّي يا اِبنَ فَعلَةَ عِلَّتي
عَشِيَّةَ أَن رابَت عَلَيَّ رَوائِبي
بلاد مروراة يحار بها القطا
العكب التغلبي
بِلادٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها الْقَطا
تَرَى الْفَرْخَ فِي حافاتِها يَتَحَرَّقُ
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها
وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
ألا جزعت بيض السيوف على فتى
السري الرفاء
ألا جزعتْ بيضُ السيوف على فتىً
أَغَرَّ إذا ما جارَ بالسَّفْرِ غَيْهَبُ