العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الطويل المتقارب
إلى عالم الأرواح في الملأ الأعلى
عمر تقي الدين الرافعيإِلى عالمِ الأَرواحِ في المَلَأِ الأَعلى
إِلى الحَضرةِ الكُبرى إلى المَشهدِ الأَجلى
إِلى العَرشِ وَالكُرسيّ وَالقَلَمِ الَّذي
عَلى لَوحِهِ المَحفوظِ يَجري بِما يُتلى
إلى حَيثُ أَصلُ الأَصلِ في كُلّ كائِنٍ
إلى حَيثُ سرُّ السِرِّ في أَهلِهِ يُجلى
إلى حيثُ وَصلُ الوَصلِ في كُلّ كائِنٍ
إلى حيث جَمعُ الجَمعِ في حضرةِ المَولى
أُرَدِّدُ أَنفاسي أَسىً وَتَحَسُّراً
وَأَهتِفُ بِالشَكوى لِما بِيَ قَد حَلّا
وَأَبكي لِعُمرٍ قد تَصَرَّمَ عاجِلاً
لَعَمرِي بِلا جَدوى كَما تَفعَلُ الثُكلَى
وَيا ربِّ يا مَن يَرجعُ الأَمرُ كُلُّهُ
إِلَيهِ وَقَد وَلّى مِن العُمرِ ما وَلّى
بِجاهِ رَفيعِ الجاهِ أَنجِح وَسائِلي
عَسى حاجَتي تُقضى عَسى تُكشَفُ الجُلّى
وَيَعلَمَ كُلٌّ أَنَّني بِمُحَمَّدٍ
بَلَغتُ المُنى حَقّاً وَكُنتُ لَها أَهلا
وَمَن يَكُ في بابِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَذلِكَ بابُ اللَهِ نالَ العُلى فَعلا
وَما نِلتُ ما قد نِلتُ إِلّا بِأَحمَدٍ
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ آياتُها تُتلى
وَلِلآلِ وَالأَصحابِ أَصحابِ أَحمَدٍ
بِهِ بَدَأَ المَولى بِهِ خَتَمَ الرُسلا
قصائد مختارة
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
يا من بصر في إليه القصد بدلني
المكزون السنجاري يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
تصفحت أيام الزمان بفكرة
أبو الفتح البستي تصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ مقابِسُها في الضوءِ فوقَ المقابسِ
وأديت عنه كل عهد وذمة
السيد الحميري وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍ وقد كان فيها واثِقاً بوفائِكا
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ