العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الوافر الكامل
بلاد مروراة يحار بها القطا
العكب التغلبيبِلادٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها الْقَطا
تَرَى الْفَرْخَ فِي حافاتِها يَتَحَرَّقُ
يَظَلُّ بِها فَرْخُ الْقَطاةِ كَأَنَّهُ
يَتِيمٌ جَفا عَنْهُ مَوالِيهِ مُطْرِقُ
بِدَيْمُومَةٍ قَدْ باتَ فِيها وَعَيْنُهُ
عَلَى مَوْتِهِ تُغْضِي مِراراً وَتَرْمُقُ
شَبِيهٌ بِلا شَيْءٍ هُنالِكَ شَخْصُهُ
يُوارِيهِ قَيْضٌ حَوْلَهُ مُتَفَلِّقُ
لَهُ مَحْجِرٌ نابٍ وَعَيْنٌ مَرِيضَةٌ
وَشِدْقٌ بِمِثْلِ الزَّعْفَرانِ مُخَلَّقُ
تُعاجِيهِ كَحْلاءُ الْمَدامِعِ حُرَّةٌ
لَها ذَنَبٌ ساجٍ وَجِيدٌ مُطَوَّقُ
سِماكِيَّةٌ كُدْرِيَّةٌ عَرْعَرِيَّةٌ
سُكاكِيَّةٌ غَبْراءُ سَمْراءُ عَسْلَقُ
إِذا غادَرَتْهُ تَبْتَغِي ما يُعِيشُهُ
كَفاها رَزَاياها النَّجاءُ الْهَبَنَّقُ
غَدَتْ تَسْتَقِي مِنْ مَنْهَلٍ لَيْسَ دُونَهُ،
مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلْقَطا، مُتَعَلَّقُ
لِأَزْغَبَ مَطْرُوحٍ بِجَوْزٍ تَنُوفَةٍ
تَلَظَّى سُمُوماً قَيْظُهُ فَهْوَ أَوْرَقُ
تَراهُ إِذا أَمْسَى وَقَدْ كادَ جِلْدُهُ
مِنَ الْحَرِّ عَنْ أَوْصالِهِ يَتَمَزَّقُ
غَدَتْ فاسْتَقَلَّتْ ثُمَّ وَلَّتْ مُغِيرَةً
بِها حِينَ يَزْهاها الْجَناحانِ أَوْلَقُ
تُيَمِّمُ ضَحْضاحاً مِنَ الْماءِ قَدْ بَدَتْ
دَعامِيصُهُ فَالْماءُ أَطْحَلُ أَوْرَقُ
فَلَمَّا أَتَتْهُ مُقْذَحِّراً تَغَوَّثَتْ
تَغَوُّثَ مَخْنُوقٍ فَيَطْفُو وَيَغْرَقُ
تُحِيرُ وَتُلْقِي فِي سِقاءٍ كَأَنَّهُ
مِنَ الْحَنْظَلِ الْعامِيِّ جَرْوٌ مُفَلَّقُ
فَلَمَّا ارْتَوَتْ مِنْ مائِها لَمْ تَكُنْ لَها
أَناةٌ وَقَدْ كادَتْ مِنَ الرِّيِّ تَبْصُقُ
طَمَتْ طَمْوَةً صُعْداً وَمَدَّتْ جِرانَها
وَطارَتْ كَما طارَ السَّحابُ الْمُحَلِّقُ
قصائد مختارة
أنت لي
نزار قباني يروون في ضيعتنا .. أنت التي أرجح شائعةٌ أنا لها مصفقٌ . مسبح
يا فتى متوي رفقا
الصاحب بن عباد يا فَتى متويِّ رِفقاً لَستَ مَن يُنكَرُ أَصلُه
نسير الى بلد
محمود درويش نَسِيرُ إلَى بَلَدٍ لَيْسَ مِنْ لَحْمِنَا، لَيْسَ مِنْ عَظْمِنَا شَجَرُ الكسْتَنَا وَلَيْسَتْ حِجَارَتُهُ مَاعِزاً فِي نَشِيِد الجِبَالِ. وَلَيْسَتْ عُيُونُ الحَصَى سَوْسَنَا
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
مشت كالغصن يثنيه النسيم
ابن عمرو الأغماتي مَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ ويعدُوه النسيم فيستقيمُ
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا