الطويل
يقولون لي دار الأحبة قد دنت
الخليل الفراهيدي
يَقولونَ لي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت
وأَنتَ كَئيبٌ إِنَّ ذا لَعَجيبُ
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
الخليل الفراهيدي
إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ
فثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِ
وأقسمت لا تأتيك مني خفارة
لقيط بن زرارة
وَأَقْسَمْتُ لا تَأْتِيكَ مِنِّي خَفارَةٌ
عَلى الْكُثْرِ إِنْ لاقَيْتَنِي وَمُسِيفا
فهل أنا إلا مثل سيقة العدى
لقيط بن زرارة
فَهَلْ أَنا إِلَّا مِثْلُ سَيِّقَةِ الْعِدَى
إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَّأَتْ عَقْرُ
وسائلة حالي وقد ودع الصبا
يوسف البديعي
وسائلةٍ حالي وقدْ وَدَّع الصِّبَا
ولاحَتْ نُجومُ الشَّيْب في الرَّأسِ تُزْهِرُ
أتى زائرا وهنا ولم يخش عاذلا
يوسف البديعي
أتى زائرا وَهْناً ولم يَخْشَ عاذِلا
ونورُ ذُكاءِ الأُفْقِ سار مَراحِلاَ
أحاشيه عن ذكرى حديث وداعه
يوسف البديعي
أُحاشِيه عن ذِكْرِى حديث وداعِه
وأُكبِرُه عن بَثِّه وسَماعِهِ
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً
وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
رأى مذهبي في الحبّ خير المذاهب
عمر تقي الدين الرافعي
رَأى مَذهَبي في الحبّ خيرَ المَذاهِب
فَأَلحَقَني بِالركب خيرِ الرَكائِبِ
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
أبو البقاء الرندي
خليلي بالود الذي بيننا اجعلا
إذا مت قبري عرضة للترحم
رضا المتجني غاية ليس تدرك
السري الرفاء
رضا المُتَجنِّي غايةٌ ليسَ تُدرَكُ
وفي كلِّ وَجهٍ للتجرُّمِ مَسلَكُ
يحبك قلبي ما حييت فإن أمت
أبو بكر الشبلي
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت
يُحِبُّكَ عَظمٌ في التراب رميم