الطويل
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كحال فريس في مخالب ضيغمِ
كتبت ابن عباد إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتبتُ ابن عبادٍ إليك وحالتي
كحال صدٍ طَمَت عليه مناهِلُه
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
القطامي التغلبي
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَة
وأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
ألا بكرت مي بغير سفاهة
القطامي التغلبي
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ
تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
سيوف مواض مرهفات قواطع
الشاب الظريف
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ
قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف
أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ
تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
أقول لركب يمموا أرض يثرب
ابن الصباغ الجذامي
أقول لركب يمّموا أرض يثرب
قفوا العيس إن جئتم مغانى ربوعها
تقطع باقي وصل أم مؤمل
العباس بن مرداس
تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
بِعاقِبَةٍ وَاِستَبدَلَت نِيَّةً خُلفا
أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا
عمرو بن معاوية
أَتانا ابْنُ عُنْقِ الْحَيَّةِ الْقَيْلُ قادِراً
عَلَى أَمْرِهِ مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلِ
وقائلة يا ليت أني شهدتهم
زينب بنت فروة
وَقائِلَةٍ يا لَيْتَ أَنِّي شَهِدْتُهُمْ
أَجَلْ لا وَلَكِنْ فِي الْعَدِيدِ الْمُؤَخَّرِ
وإن ابنة الدهقان كسرى تنولت
زينب بنت فروة
وَإِنَّ ابْنَةَ الدِّهْقانِ كِسْرَى تَنَوَّلَتْ
بِطَعْنِ الْكُماةِ وَاخْتِلاسِ الْمَعابِلِ
وذي حاجة ما باح قلبا وقد بدت
زينب بنت فروة
وَذِي حاجَةٍ ما باحَ قَلْباً وَقَدْ بَدَتْ
شَواكِلُ مِنْها ما إِلَيْكَ سَبِيلُ