الطويل
رأيت قضاء الله أوجب خلقه
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ قَضاءَ اللَهِ أَوجَبَ خَلقَهُ
وَعادَ عَلَيهِم في تَصَرُّفِهِ سَلبا
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح
صالح مجدي بك
سَجاياك إِن عافيتَ أَندى وَأَسمَحُ
وَعذرك إِن عاقبت أَجلى وَأَوضَحُ
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك
وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع
وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ
إذا ركبت إجارها ورأيتها
أبو العلاء المعري
إِذا رَكِبَت إِجّارَها وَرَأَيتَها
تُكَلِّمُ يَوماً في التَسَتُّرِ جارَها
إذا ردنت فيما يعود لطفلها
أبو العلاء المعري
إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِها
بِنَفعٍ فَآمِرها وَرُجِّ إِمارَها
إذا ودك الإنسان يوما لخلة
أبو العلاء المعري
إِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍ
فغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا
جوارك هذا العالم اليوم نكبة
أبو العلاء المعري
جِوارُكَ هذا العالَمَ اليَومَ نَكبَةٌ
عَلَيكَ وَلَيسَ البَينُ عَنهُ مُيَسَّرا
إذا طلع الشيب الملم فحيه
أبو العلاء المعري
إِذا طَلَعَ الشَيبُ المُلِمُّ فَحَيِّهِ
وَلا تَرضَ لِلعَينِ الشَبابَ المُزَوَّرا
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
أبو العلاء المعري
لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها
تُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
بدا كوكب الأفراح طالعه السعد
صالح مجدي بك
بَدا كَوكَب الأَفراح طالعُهُ السَعدُ
فَأَشرَق في أُفق التَهاني بِهِ المَجدُ
أسرك أن كانت بوجهك وجنة
أبو العلاء المعري
أَسَرَّكَ أَن كانَت بِوَجهِكَ وَجنَةٌ
سَمِيَّةُ عيرٍ تَحمِلُ المِسكَ وَالعِطرا
رياض المعالي في صلاح بلاده
صالح مجدي بك
رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِ
سَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِ