الطويل
أيا سارحا في الجو دنياك معدن
أبو العلاء المعري
أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌ
يَفورُ بِشَرٍّ فَاِبغَ في غَيرِها وَكرا
عيوني رمتني في المحبة لا يدي
صالح مجدي بك
عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يدي
وَمَن همتُ وَجداً فيهِ إِن يَصمِ لا يدي
إذا أقبل الإنسان في الدهر صدقت
أبو العلاء المعري
إِذا أَقبَلَ الإِنسانُ في الدَهرِ صُدِّقَت
أَحاديثُهُ عَن نَفسِهِ وَهوَ كاذِبُ
غدوت على نفسي أثرب جاهدا
أبو العلاء المعري
غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً
وَأَمثالَها لامَ اللَبيبُ المُثَرِّبُ
أتذهب دار بالنضار وربها
أبو العلاء المعري
أَتُذهَبُ دارٌ بِالنُضارِ وَرَبُّها
يُخَلِّفُها عَمّا قَليلٍ وَيَذهَبُ
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
إبراهيم عبد القادر المازني
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
ويعتادهم فيها كشوق المسافر
كأن عقول القوم والله شاهد
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ
جُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ
وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى
أبو العلاء المعري
وَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدى
فَلا تُوَضِّحوا لِلقَومِ سُبلَ المَهالِك
فؤادي من الآمال في العيش مجدب
إبراهيم عبد القادر المازني
فؤادي من الآمال في العيش مجدب
وجوى مسود الحواشي مقطب
رأيت بجنح في الزمان حلوكا
أبو العلاء المعري
رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا
وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا
هياما يصير الجسم في هامد الثرى
أبو العلاء المعري
هُياماً يَصيرُ الجِسمُ في هامِدِ الثَرى
فَما بالُكُم بِالآلِ يَخدَعُ هُيّاما
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه
أبو العلاء المعري
إِذا قالَ فيكَ الناسُ ما لا تُحِبُّهُ
فَصَبراً يَفِئ وُدَّ العَدوِّ إِلَيكا