الطويل
تفقهت في الدنيا فلم تلف طائلا
أبو العلاء المعري
تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاً
وَلا خَيرَ في كَسبٍ أَتاكَ مِنَ الفِقهِ
وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
إبراهيم عبد القادر المازني
وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
وقد بعثتني من منامي المقادر
تدين غاويهم حذار أميرهم
أبو العلاء المعري
تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُم
فَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُهُ ذَهَبَ النُسكُ
لخالقنا الحكم القديم وكم فتى
أبو العلاء المعري
لِخالِقِنا الحُكمُ القَديمُ وَكَم فَتىً
لَهُ خُلُقٌ رَحبٌ وَعيشَتُهُ ضَنكُ
تناءت على قرب الديار السرائر
إبراهيم عبد القادر المازني
تناءت على قرب الديار السرائر
فليس لما بيني وبينك آخر
أحس كأن الدهر عمري وأنني
إبراهيم عبد القادر المازني
أحس كأن الدهر عمري وأنني
أخو مغرق الأرضين بالفيضان
ألا ليت شعري هل لمافات مرجع
إبراهيم عبد القادر المازني
ألا ليت شعري هل لمافات مرجع
ألا زورة تروي الغليل وتنقع
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري
لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر
لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
سألت عن الأجيال في كل برهة
أبو العلاء المعري
سَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍ
فَكانوا فَريقاً سارَ إِثرَ فَريقِ
ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق
أبو العلاء المعري
أَلا هَل أَتى قَبرَ الفَقيرَةِ طارِقٌ
يُخَبِّرُها بِالغَيبِ عَن فِعلِ طارِقِ
يقولون في المصر العدول وإنما
أبو العلاء المعري
يَقولونَ في المِصرِ العَدولُ وَإِنَّما
حَقيقَةُ ماقالوا العُدولُ عَنِ الحَقِّ
مضى الناس أفواجا ونحن وراءهم
أبو العلاء المعري
مَضى الناسُ أَفواجاً وَنَحنُ وَراءَهُم
وَكانوا وَكُنّا في الضَلالِ نَعومُ