الخفيف
قل لمن رام للشريعة تتميما
المكزون السنجاري
قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً
أَبالنَقصِ يُستَتَمُّ الكَمالُ
قل لليل والنهار اكتراثي
ابو العتاهية
قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي
وَهُما دائِبانِ في اِستِحثاثي
لا ولا في الهوى يصح لمن لا
المكزون السنجاري
لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا
يَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِ
لن تقوم الدنيا بمر الأهله
ابو العتاهية
لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه
فَاِسلُ عَنها فَإِنَّها مُضمَحِلَّه
قد رأيت القرون قبل تفانت
ابو العتاهية
قَد رَأَيتَ القُرونَ قَبلُ تَفانَت
دَرَسَت وَاِنقَضَت سَريعاً وَبانَت
يا غياث العباد إن بخل المز
ابن دراج القسطلي
يَا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْ
نُ سقاهُمْ وَبْلاً وَمَا اسْتَمْطَرُوهُ
من تراب خلقت لا شك فيه
ابو العتاهية
مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ
وَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِ
ثم أقدمتهن شعث النواصي
ابن دراج القسطلي
ثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِي
يَتَهادَيْنَ فِي فُضُولِ الدِّلاصِ
قد خطبنا وقد أجاز الولي
ابن دراج القسطلي
قَدْ خَطَبْنا وَقَدْ أَجازَ الوَليُّ
بعدَ عِلْمٍ أَنَّ الخطيبَ كَفِيُّ
كل رزق أرجوه من مخلوق
ابو العتاهية
كُلُّ رِزقٍ أَرجوهُ مِن مَخلوقِ
يَعتَريهِ ضَربٌ مِنَ التَعويقِ
عاذلي في المدام غير نصيح
ابو العتاهية
عاذِلي في المُدامِ غَيرَ نَصيحَ
لا تَلُمني عَلى شَقيقَةِ روحي
وغزال في فيه راح ودر
أسامة بن منقذ
وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ
وعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُ