العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
المتقارب
مجزوء الرمل
المتقارب
ثم أقدمتهن شعث النواصي
ابن دراج القسطليثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِي
يَتَهادَيْنَ فِي فُضُولِ الدِّلاصِ
تَحْتَ بِيضٍ كَأَنَّما صَقَلُوها
بالَّذِي أَضْمَرُوا منَ الإِخلاصِ
وظباءٍ خاضَتْ بِهِنَّ المَذَاكِي
فِي تِلاعٍ من الدِّماءِ غِصاصِ
يَنْتَعِلْنَ الخدودَ من تَحْتِ حُجْنٍ
قَدْ تَلَفَّفْنَ فِي شُعورِ النَّواصِي
بعدَ ضَرْبٍ مَا قَتْلُهُ لِمُقيدٍ
وطِعانٍ مَا جُرْحُها لِقصاصِ
وابْتِدارِ النَّجاءِ وَهْوَ غَلاءٌ
بنفوسٍ عَلَى الحتوفِ رِخَاصِ
تَنْطِقُ البِيضُ فِي الطُّلى والعَوَالي
فِي الكُلى أَبْشِرِي بِفَوْتِ الخَلاصِ
لَوْ رَكِبْتُمْ مِنَّا الرِّياحَ فِراراً
لَتَرَدَّى بكُمْ رُكوبُ المَعاصِي
كمْ دُعيتُمْ أَن لاتَ حِينَ شِقاقٍ
فأَبَيْتُمْ فلاتَ حِينَ مَناصِ
قصائد مختارة
أقامت به حد الربيع وجارها
تميم بن أبي بن مقبل
أَقَامَتْ بِهِ حَدِّ الرَّبِيعِ وجَارُهَا
أَخُو سَلْوَةٍ مَسَّى بِهِ الليْلُ أَمْلَحُ
بيننا حرمة وعهد وثيق
البحتري
بَينَنا حُرمَةٌ وَعَهدٌ وَثيقٌ
وَعَلى بَعضِنا لِبَعضٍ حُقوقُ
هيئوا العدة وامشوا قدما
عبد الحسين الأزري
هيئوا العدة وامشوا قدما
إن عهد الإنتداب انصرما
عليل غريب ولا مونس
الباجي المسعودي
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُ
يَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُ
سائلا قندا خليلي
عبيد الله بن الرقيات
سائِلاً قَنداً خَليلي
كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه
فخار الملوك بأعوانها
عبد الغفار الأخرس
فخار الملوك بأعوانها
وخير البلاد بعمرانها