العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الخفيف
الطويل
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطليأَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ
يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ
رهَينةِ كلِّ همٍّ مستكينٍ
ونُهزةِ كلِّ خطبٍ مستطيلِ
ومأمونٍ على ظُلْمِ الأعادِي
ونَوَّامٍ على نُوَبِ الذُّحُولِ
تراني منكَ في هِمَمٍ صحاحٍ
نَكَصْنَ على دُجى خَطْبٍ عَليلِ
ولكنْ رُبَّ دهرٍ ساوَرَتْني
غوائِلُهُ على نَهْجِ السَّبيلِ
مُظاهِرِ لامَتَيْ بَغْيٍ ومكرٍ
ومُصْلِتِ صارِمَيْ قالٍ وقيلِ
ورَامٍ عن قِسِيِّ الغِلِّ نَبْلاً
أصَبْنَ مقاتِلَ الأَدَبِ النَّبِيلِ
أباً وبَنِينَ عن عِرْضٍ منيعٍ
لقد أجْلَيْنَ عن أمَلٍ قَتيلِ
فكانَ كأَنَّهُ جَفْنٌ سَخينٌ
أسالَ دماً على خَدٍّ أسيلِ
ومضطَرِمِ الحَشا داءً دَوِيَّاً
تَنَفَّسَ منهُ عن سيفٍ صَقيلِ
فَتِلكَ مَعالِمي عَلَمُ الرَّزايا
وتلكَ وَسائلي دَرَجُ السُّيولِ
وتلكَ مراتِبُ الأخطارِ مِنّي
حمائِمُ يَنْتَحِبْنَ على هَدِيلِ
لَعَلَّ رِضاكَ يا منصورُ يوماً
يَحلُّ بساحَتي عَمَّا قليلِ
ويقرَعُ منكَ أسماعَ المعالي
لنا بِعِثارِ عَبْدٍ مُستَقيلِ
إليكَ جَلَوْتُ أبكارَ المعاني
معاذِيراً بَلألاءِ القَبُولِ
سوارٍ في الظَّلامِ بِلا نجومٍ
هَوَادٍ في الفلاةِ بلا دَليلِ
قصائد مختارة
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري
ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً
وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
لله أنت وما فعلت بقلبه
عفاف عطاالله
لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِ
وبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّه
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
جميل صدقي الزهاوي
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ
أتصاب إلى ذوي إسعاده
ابن الرومي
أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْ
أم تَناهٍ إلى ذوي إرْشادِهْ
وليس حراما شتم من كان مفحما
ابن الرومي
وليس حراماً شتْمُ من كان مُفْحماً
على شاعرٍ قد سامهُ الضَّيمَ سائمُ
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله
أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى
براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس