الخفيف
قل لمن شره يهرول سعيا
أبو الفتح البستي
قُلْ لِمَنْ شَرُّهُ يُهرِولُ سَعياً
وأرى خَيَرهُ يدِبُّ سِواكا
إن كنت أختار السلو فلا ترح
أبو الفتح البستي
إنْ كنتُ أختارُ السُّلُوَّ فلا تُرِحُ
ياربِّ قلبي الدَّهْرَ من أَوصابِه
وإذا أعوز الصواب وأضحى
أبو الفتح البستي
وإذا أعوزَ الصَّوابُ وأضحى
مِنهُمُ القَولُ مُرْتَجَ الأبوابِ
يا أبا الطيب الذي طاب عيشي
أبو الفتح البستي
يا أبَا الطَّيِّبِ الذي طابَ عيشي
في ذَراه وفازَ بالأنسِ قَلْبي
لا تلمني على اضطراب تراه
أبو الفتح البستي
لا تَلُمْني على اضطرابٍ تَراهُ
في كتاب أخصُّهُ أو قَريضِ
بك وصلي عمن سواك انقطاعي
المكزون السنجاري
بِكَ وَصلي عَمَّن سِواكَ اِنقِطاعي
وَبِسَتري هَواكَ كَشفُ قَناعَتي
حرضوني على وزارة بست
أبو الفتح البستي
حرَّضوني على وزارةِ بُسْتٍ
ورأوها من أرفَعِ الدَّرَجاتِ
لا تظنن بي وبرك حي
أبو الفتح البستي
لا تَظُنُّنَّ بي وبِرُّكَ حَيَّ
أن شُكري كشكرِ غَيري مَواتُ
كم نظمنا عقود لهو وأنس
أبو الفتح البستي
كم نظَمْنا عُقودَ لَهْوٍ وأُنْسِ
وجعَلْنا الزَّمانَ لِلَّهْوِ سِلْكا
قال لي أحمد وقد أزف البين
أبو الفتح البستي
قالَ لي أحمدٌ وقد أزفَ البَي
نُ وأضحى جَميعُ أمري شَتيتا
بأبي من شفى فؤادا عليلا
أبو الفتح البستي
بِأبي مَنْ شفى فُؤاداً عَليلا
بكَلامٍ حكى النَّسيمَ عَليلا
قلت إذ مات ناصر الدين والدن
أبو الفتح البستي
قلْتُ إذْ ماتَ ناصِرُ الدِّينِ والدُّن
يا وَحيّاهُ رَبُّهُ بالكَرامَهْ