الخفيف
ما لطرفي وما لذا السهر الدائم
الخطيب الحصكفي
ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا
ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي
ثم أَحييت فجرهم يا ابن يحيى
ابن دراج القسطلي
ثم أَحْيَيتَ فجرَهُمْ يا ابنَ يحيى
بِسِراجَيْنِ نورِ دينِ ودُنيا
أي عيش يكون أبلغ من عي
ابو العتاهية
أَيُّ عَيشٍ يَكونُ أَبلَغَ مِن عَي
شٍ كَفافٍ قوتٍ بِقَدرِ البَلاغِ
وعلى قدر عقله فاعتب المرء
ابن الشبل البغدادي
وعلى قدر عقله فاعتب المرء
وحاذر براً يصير عقوقا
غاية الحزن والسرور انقضاء
ابن الشبل البغدادي
غاية الحزن والسرور انقضاء
ما لحى من بعد ميت بقاء
قل لمن قال إن باري البرايا
المكزون السنجاري
قُل لِمَن قالَ إِنَّ باري البَرايا
لَيسُنَّ في خَلقِهِ مُريدٌ سِواهُ
هاتها في نسائم الأسحارِ
الخطيب الحصكفي
هاتِها في نسائم الأسْحارِ
حين تَشْدُو على الغصونِ القَماري
ذكر ربي لغيره أنساني
المكزون السنجاري
ذِكرُ رَبّي لِغَيرِهِ أَنساني
حينَ أَلقى سَمعي شَهيدُ عِياني
كل حي إلى الممات يصير
ابو العتاهية
كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ
كُلُّ حَيٍّ مِن عَيشِهِ مَغرورُ
يأبي عادل القوام وإن ما
المكزون السنجاري
يأَبي عادِلِ القَوامِ وَإِن ما
لَ فَمالي عَن عَدلِهِ الدَهرَ عَدلُ
طال شغلي بغير ما يعنيني
ابو العتاهية
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني
وَطِلابي فَوقَ الَّذي يَكفيني
المنايا تجوس كل البلاد
ابو العتاهية
المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِ
وَالمَنايا تُفني جَميعَ العِبادِ