البسيط
هاج ما اكتن من دفين الدار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار
طَلَلٌ باللِّوَى لِوَى الأوداءِ
أهل التليل للأنام محراب
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ
الناسُ عُجم وهم في الناسِ أعرَابُ
جمعت بين سواد الليل والوضح
بو فمين المجلسي
جمعت بين سوادِ الليل والوضح
بين الصباح وبين الروع والفرَح
أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا
عدي بن الرقاع
أَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلا
بَلى فَهيجَتِ الأَحزانَ وَالوَجَلا
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري
تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب
عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب
وهيجت لي من شوق ومن فرح
أبو هلال العسكري
وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ
أَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابا
افرن متى تسجر ضراما مناكبك
محمد ولد ابن ولد أحميدا
اَفِرنُ مَتَى تُسجَر ضِرَاماً مَنَاكِبُك
لَقَد نَسَجَت عَلَيكِ قِدماً عَنَاكِبُك
لو تم شيء من الدنيا لذي أدب
أبو هلال العسكري
لَو تَمَّ شَيءٌ مِنَ الدُنيا لِذي أَدَبٍ
لَاِنضافَ مالٌ إِلى عِلمي وَآدابي
ما بال عينك قد أزرى بها السهد
ضرار الفهري
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ
كَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُ
كل كمال إلى محاق
الشاعر مرسي
كُلُّ كَمالٍ إِلى مُحاقِ
وَكُلُّ جَمعٍ إِلى اِفتِراقِ
أتاحت الفوز بالأماني
أبو رجال بن غلبون
أَتاحَتِ الفَوزَ بِالأَماني
وَبِتُّ مِنها لَدَى أَمانِ
نحن المقاول والأملاك قد علمت
أبو علكم المراني
نَحنُ المُقاوِلُ وَالأَملاكُ قَد عَلِمَت
أَهلُ المَراشي بِأَنّا أَهلُ غُمدانا