العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
المجتث
نحن المقاول والأملاك قد علمت
أبو علكم المرانينَحنُ المُقاوِلُ وَالأَملاكُ قَد عَلِمَت
أَهلُ المَراشي بِأَنّا أَهلُ غُمدانا
وَأَنَّنا رَبُّ بَينونٍ وَأَضرُعِهِ
وَالشيدِ مِن هَكِرٍ ناهيكَ بُنيانا
بَراقِشٌ وَمَعينٌ نَحنُ عامِرُها
وَنَحنُ أَربابُ صِرواحٍ وَرَيشانا
وَناعِطٍ نَحنُ شَيَّدنا مَعاقِلَها
وَمأَذَناً قَد عَلا نَشقاً وَنوفانا
وَتَلفَمُ البَونِ وَالقَصرَينِ مِن خَمَرٍ
وَتَنعُمٍ وَقُرى شَرحٍ وَدَعّانا
وَالهِندَين بَنى ذو التاجِ مِن تُبَعٍ
وَقَصرِ ذي الوَرد تاما راسَ أَلهانا
وَفي رِئامٍ وَفي النجدَين مِن مَدرٍ
عَلا المَنارُ وَحَفَ الشيِّدُ إِيوانا
وَفي ظِفارَ بَنتَ آباؤنا غُرَفاً
وَكَوكبانِ وَقصرِ المُلكِ ريدانا
وَقَصرَ بَينُونَ عَلّاهُ وَشيَّدَهُ
ذُو الفَخرِ عَمرٌو وَسَوّى قَصرَ غُمدانا
وَقَصرَ أَحوَرَ رَأسُ القَيلِ ذي يَزَنٍ
وَقَصرَ فَيّاشَ في أَريابَ قَد كانا
وَقَصرَ سُلحِينِ عَلّاهُ وَشَيَّدَهُ
كَهلانُ وَالِدُنا أَحبِب بِكَهلانا
فَأَصبَحَت مارِبٌ لِلريحِ مُختَرَقاً
بَعدَ القُصور وَبَعدَ الشِيدِ مَيدانا
ساقَ المياهَ إِلى سَدٍّ لمارِبنا
للجَنتين معايِينا وَثُعبانا
قصائد مختارة
اعتزال الورى وإن جل خطبا
مصطفى البابي الحلبي
اعتزال الورى وإن جل خطبا
هو عندي دون احتمال اللئام
إلى كم أقاسي الغرام
رشيد أيوب
إلى كم أقاسي الغرامْ
وقلبي بجنبي جريحْ
ملك يروض فوق طرف قارع
صفي الدين الحلي
مَلِكٌ يُرَوِّضُ فَوقَ طِرفٍ قارِعٍ
كُرَةً بِجَو كانٍ حَكاهُ ضَبابا
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي
خزيمة بن ثابت الأنصاري
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي
وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ
المسافة
عارف الخاجة
تسللتُ من خارطات الكآبهْ
لأبدأ في ناهديك السَّهَر
لما سألتك شيئا
أبو الشمقمق
لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً
أَبدَلَت رشداً بِغَيِّ