البسيط
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
علي بن أبي طالب
لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ
وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ
أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ
ولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
اصبر على الدهر لا تغضب على أحد
علي بن أبي طالب
اصبِر عَلى الدَهرِ لا تَغضَب عَلى أَحَدٍ
فَلا تَرى غَيرَ ما في الدَهرِ مَخطوطُ
ما تم أمر بلا سبق إلى قدر
حسن كامل الصيرفي
ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ
فَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِ
أخا الوداد أعنى في مكابدتي
حسن كامل الصيرفي
أَخا الوِدادِ أَعنى في مُكابَدَتي
أَمرُ الفَلاحَةِ ما أَشقى وَأَوحَلَهُ
بداية الأمر في عشقي ونشأته
حسن كامل الصيرفي
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ
ظِباءَ طيبَةٍ حَيثُ الحُسنَ غايَتُهُ
مالي أراك أخا الإيناس والسلم
حسن كامل الصيرفي
مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِ
أَصبَحَت لِلهَمِّ وَالأَفكارِ في سِلمِ
عتبت والعتب أرجى في الوداد على
حسن كامل الصيرفي
عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى
مَن كانَ عَهدي بِهِ أَوفى أَخِلّائي
شبهت أحمد والصديق مع عمر
حسن كامل الصيرفي
شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر
ثُمَّ اِبنُ عَفّانَ وَالشَهمُ الهُمامُ عَلِي
لست أنسى يوما لمجلس أنس
حسن كامل الصيرفي
لَستُ أَنسى يَوماً لِمَجلِسِ أُنسٍ
كانَ فيهِ مِنَ الأَخِلّاءِ عَدَّه
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
علي بن أبي طالب
ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ
في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ
اليوم تحسدها الدنيا دمنهور
حسن كامل الصيرفي
اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ
وَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِ