العودة للتصفح

ما تم أمر بلا سبق إلى قدر

حسن كامل الصيرفي
ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ
فَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِ
وَما اِستَحالَت شُؤونٌ مِن هُنا وَعَنا
إِلّا بِحِكمَةِ فِعالٍ وَمُقتَدِرِ
لا يَكرَهُ المَرءُ شَيئاً ساءَهُ فَعَسى
يَكونُ خَياراً لَهُ في زِيِّ ذي ضَرَرِ
وَإِن يَقُع صاحِبُ المَعروفِ كانَ لَهُ
مِن صُنعِهِ مُتكافي الغَيبِ مُستَتَرِ
وَمَن لَهُ قِسمَةٌ في الغَيبِ حَصَلَها
وَلَم يَمُت قَبلَها مِن غَيرِ ما ظَفَرِ
وَيا لِجَميلِ إِلَهِ الفَضلِِ عَودَكُم
فَقِس عَلى ما مَضى وَاِرقُب لِمُنتَظِرِ
وَدَع أُمورُكَ تَجري في أَعِنَّتَها
وَظَنَّ خَيراً وَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ
ما بَينَ غَمضَةِ عَينٍ وَاِنتِباهَتَها
يَغيرُ اللَهُ مِن عُسرٍ إِلى يُسرِ
هَذي سَحابَةُ صَيفٍ عَنكَ يَقشَعُها
نورُ الشَمائِلِ وَالأَخلاقِ وَالفِطرِ
قصائد عامه البسيط حرف ر