البسيط
أعياك إسعافي فصرت معنفي
حسن كامل الصيرفي
أَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفي
لِيكونَ عُنفُكَ عَن مُرادي حائِلا
بالله ربكما عوجا على سكنى
حسن كامل الصيرفي
بِاللَهِ رَبُّكُما عِوَجاً عَلى سُكنى
حَيثُ الحَبيبِ مِنّي قَلبي مَشرَفُهُ
الناس في زمن الإقبال كالشجرة
علي بن أبي طالب
الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَة
وَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَه
غطى الخديد بيميناه فقلت له
حسن كامل الصيرفي
غَطّى الخَديدُ بِيَميناهُ فَقُلتُ لَهُ
رُحماكَ لا تَلقَني في مُنتَهى النَكَدِ
حرض بنيك على الآداب في الصغر
علي بن أبي طالب
حَرِّض بنيكَ عَلى الآدابِ في الصِغَرِ
كَيما تَقَرَّ بِهِم عَيناكَ في الكِبَرِ
إصبر قليلا فبعد العسر تيسير
علي بن أبي طالب
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ
وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت
علي بن أبي طالب
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيامِ إِذ حَسُنَت
وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
فسحت في الصدر حتى لات منفسح
ابن النقيب
فسحت في الصدر حتى لات مُنْفَسَح
وما عليَّ إِذا لم أُلفِ مُنْفَسّحا
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب
نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي
والعودُ مُصْطَخِبُ الأوتار يُجْليهِ
قد يعلم الناس أنا خيرهم نسبا
علي بن أبي طالب
قَد يَعلَمُ الناسَ أَنّا خَيرُهُم نَسَبا
وَنَحنُ أَفخَرَهُم بَيتاً إِذا فَخِروا
لي بعل ظنه الناس أبي
إيليا ابو ماضي
لِيَ بَعْلٌ ظَنَّهُ النَّاسُ أَبِي
صَدِّقُونِي إِنَّهُ غَيْرُ أَبِي
الروض زاده والرقيب صرفته
حسن كامل الصيرفي
الرَوضُ زادَهُ وَالرَقيبُ صَرَفَتهُ
وَالراحُ صافٍ لِلصَفا أَعدَدتَهُ