البسيط
ليس البلية في أيامنا عجبا
علي بن أبي طالب
لَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباً
بَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِ
علمي غزير وأخلاقي مهذبة
علي بن أبي طالب
عِلمي غَزيرٌ وَأَخلاقي مُهَذَبَةٌ
وَمَن تَهَذَّبَ يَروي عَن مُهَذِّبِهِ
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب
مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني
أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
الأزد سيفي على الأعداء كلهم
علي بن أبي طالب
الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُ
وَسيفُ أَحمَدَ مَن دانَت لَهُ العَرَبُ
بنفسج بذكي المسك مخصوص
ابن النقيب
بَنَفْسَج بذكيّ المِسْك مخصوصُ
كخدّ أَغيد بالتخميشِ مقروصُ
إن الأسود أسود الغاب همتها
علي بن أبي طالب
إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها
يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ
إهنأ نجيب بنجل جاد مطلعه
حسن كامل الصيرفي
إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُ
في طالِعِ السَعدِ مَقروناً بِبُرجٍ عَلاكَ
فارق تجد عوضا عمن تفارقه
علي بن أبي طالب
فارِق تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ
وَاِنصَبَ فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
ناديت همدان والأبوان مغلقة
علي بن أبي طالب
نادَيتُ هَمدانَ وَالأَبَوانُ مُغلَقَةٌ
وَمِثلُ هَمدانَ سنّى فَتحَةَ البابِ
أصبحت أذكر أرحاما آصرة
علي بن أبي طالب
أَصبَحتُ أَذكُر أَرحاماً آصِرَةً
بُدِّلتُ مِنها هُوِيَّ الرِيحِ بِالقَصَبِ
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
علي بن أبي طالب
لا تَظلِمَنَّ إِذا ما كُنتَ مُقتَدِراً
فَالظُلمُ مَرتَعُهُ يُفضي إِلى النَدَمِ
لا تودع السر إلا عند ذي كرم
علي بن أبي طالب
لا تُوَدِعِ السِرَّ إِلّا عِندَ ذي كَرَمٍ
وَالسَرُّ عِندَ كِرامِ الناسِ مُكتومُ