البسيط
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترة
أبو قيس بن رفاعة
من يَصلَ ناري بلا ذنبٍ ولا ترَةٍ
يصلى بنارِ كريمٍ غيرِ غدَّارِ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
فارعة المرية
يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِ
بُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ بادي
كأن غرة خروب إذا طلعت
فارس الخروب
كَأَنَّ غُرَّةَ خَرُّوبٍ إِذا طَلَعَتْ
يَوْمَ الرِّهانِ جَبِينُ الْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
ابن كسرى
لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ
فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي
لام العذار أطالت فيك تسهيدي
ابن نباته المصري
لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيدي
كأنَّها لغرامي لامُ توكيد
ما ضر من لم يجد في الحب تعذيبي
ابن نباته المصري
ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي
لو كانَ يحملُ عنِّي همَّ تأنيبي
كأن عيني لما أن ذكرتهم
فاطمة بنت الأحجم
كَأَنَّ عَيْنِي لَمَّا أَنْ ذَكَرْتُهُمُ
غُصْنُ بَرَاحٍ مِنَ الطَّرْفَاءِ مَمْطُورُ
رعوا من المجد أكسافا إلى أمد
فاطمة بنت الأحجم
رَعَوْا مِنَ الْمَجْدِ أَكْسافاً إِلَى أَمَدٍ
حَتَّى إِذَا كَمُلَتْ أَظْماؤُهُمْ وَرَدُوا
قال الفقير إلى مولاه ذى الكرم
الشيخ علوان
قال الفقير إلى مولاه ذى الكرم
علوان ذو الذنب والعصيان والجرم
يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيد
يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا
في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه
أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
بدا وقامته تختال بالتيه
ابن نباته المصري
بدا وقامته تختال بالتِّيه
فأيُّ شمس على رمحٍ تحاكيه