البسيط
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
الناس ما بين مسرور ومحزون
ابو نواس
الناسُ ما بَينَ مَسرورٍ وَمَحزونِ
وَذي سَقامٍ بِكَفِّ المَوتِ مَرهونِ
هبوا بني مضر الحمرا على النجب
عبد الحسين شكر
هبوا بني مضر الحمرا على النجب
قد جذ عرنينكم في صارم الغلب
للمقت سطران في خديه من شعر
ابو نواس
لِلمُقتِ سَطرانِ في خَدَّيهِ مِن شَعَرٍ
عُنوانُ ما غابَ عَن عَينَيكَ في بَدَنِه
يا من يبادلني عشقا بسلوان
ابو نواس
يا مَن يُبادِلُني عِشقاً بِسُلوانِ
أَم مَن يُصَيِّرُ لي شُغلاً بِإِنسانِ
خيفانة يُلطم الجاني بلطمتها
الجراح الهمداني
خَيفانَةٌ يُلطَمُ الجاني بِلَطمَتِها
كَأَنَّها ظِلُّ بُردٍ بَينَ أَرياحِ
أفر منهم حذارا أن ألاقيهم
عمرو بن أسود
فِرُّ مِنْهُمْ حِذاراً أَنْ أُلاقِيَهُمْ
وَقَبْلَ ذَلِكَ كانُوا السَّمْعَ وَالْبَصَرا
الناس من جهة التمثال اكفاء
علي بن أبي طالب
الناسُ مِن جِهَةِ التِمثالِ اَكفاءُ
أَبوهُمُ آدَمُ وَالأُمُ حَوّاءُ
حسبي نفارك عذرا من تجافيك
ابن النقيب
حسبي نفارك عُذْراً من تجافيكِ
يا ظَبْية بجميع الناس أفْديكِ
ما كان للحسن قاموس نراجعه
حسن كامل الصيرفي
ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ
لَدى ظُهورِ غَريبٍ ما فَهِمناهُ
ما أصبح الروض مطوياً على العبق
ابن النقيب
ما أصبح الروض مطوياً على العبق
طيباً ولا الفخر منشوراً على الأفق
تنبهت في الروابي نسمة الفلق
ابن النقيب
تَنبهتْ في الروابي نَسْمةُ الفَلَقِ
تزجي تباشيره من جانب الأفقِ