البسيط

حتى جعلتهم مرفض أمسلة

قيس بن الحدادية
البسيط
حَتَّى جَعَلْتُهُمُ مُرْفَضََّ أَمْسِلَةٍ منْ بَطْنِ وادٍ يَقيء النّاسَ مِتْآمِ

إن الفؤاد قد أمسى هائما كلفا

قيس بن الحدادية
البسيط
إِنَّ الفُؤادَ قَد أَمسى هائِماً كَلِفاً قَد شَفَّهُ ذِكرُ سَلمى اليَومَ فَاِنتَكَسا

بانت سعاد وأمسى القلب مشتاقا

قيس بن الحدادية
البسيط
بانَت سُعادُ وَأَمسى القَلبُ مُشتاقاً وَأَقلَقَتها نَوى الأَزماعِ إِقلاقا

لا تعذليني سلمى اليوم وانتظري

قيس بن الحدادية
البسيط
لا تَعذِلينِيَ سَلمى اليَومَ وَاِنتَظِري أَن يَجمَعَ اللَهُ شَملاً طالَما اِفتَرَقا

من يك من حبيك خلوا فما

ابو نواس
البسيط
مَن يَكُ مِن حُبَّيكِ خِلواً فَما أَصبَحتُ مِن حُبَّيكِ بِالخِلوِ

لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً

عبد الحسين شكر
البسيط
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةً تبدي النياحة ألحاناً فألحانا

هذا نسيم رياض القدس قد نفحا

عبد الحسين شكر
البسيط
هذا نسيم رياض القدس قد نفحا أم عندليب لسان الحق قد صدحا

الدار أطبق إخراس على فيها

ابو نواس
البسيط
الدارُ أَطبَقَ إِخراسٌ عَلى فيها وَاِعتاقَها صَمَمٌ عَن صَوتِ داعيها

قد حم من أنا أحميه فأفقده

ابو نواس
البسيط
قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُ وَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ

هد الهداية رزء حالك الشجن

عبد الحسين شكر
البسيط
هد الهداية رزء حالك الشجن أبكى الفخار بدمع عندم هتن

دعني من الدار أبكيها وأرثيها

ابو نواس
البسيط
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها

عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر

عبد الحسين شكر
البسيط
عرا المكارم خطب شيبٍ بالكدر لم يبق من بعده للمجد من أثر