العودة للتصفح الرجز الطويل الخفيف البسيط الكامل
يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيديا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا
في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
أَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاً
ما نَتَجوها فَيَلقوا تَحتَها رُبَعا
وَلا اِرتَقوا مِن صَميمِ المَحضِ آوُنَةً
لكِنَّهُم يَجتَنونَ الصابَ وَالسَلَعا
ما كُنتُ أَجزَعَهُم مِن عَركِ كَلكَلِها
حَتّى تَدَرَّ نَجيعاً أَحمراً دُفَعا
مِن كُلِّ لَيثٍ شَتيمِ الوَجهِ ذي زَبَدٍ
ضَرغامَةٍ يَحذَرُ الآسادُ ما صَنَعا
غَضَنفَرٍ أَهرَتِ الشِدقَينِ قَسوَرَةٍ
كَأَنَّهُ ظالِعٌ نَقباً وَما ظَلَعا
يَلقاكَ في اللَيلَةِ الظَلماءِ مُنفَرِداً
كَأَنَّ في رَأسِهِ نَجمَينِ قَد طَلَعا
قصائد مختارة
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي اليه به سبحانه أَتَوَسَل وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
تفتر عن مضحك السدري إن ضحكت
عبدالصمد العبدي تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكت كَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
دعوة للتذكار
محمود درويش مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي إذ كان منبع ذلك الغيث الذي عمّ الورى من نازح أو دانِ