العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف البسيط الوافر الرجز
لي بعل ظنه الناس أبي
إيليا ابو ماضيلِيَ بَعْلٌ ظَنَّهُ النَّاسُ أَبِي
صَدِّقُونِي إِنَّهُ غَيْرُ أَبِي
وَاعْدِلُوا عَنْ لَوْمِ مَنْ لَوْ مَزَجَتْ
مَا بِهَا بِالْمَاءِ لَمْ يُسْتَعْذَبِ
رُبَّ لَوْمٍ لَمْ يُفِدْ إِلَّا الْعَنَا
كَمْ سِهَامٍ سُدِّدَتْ لَمْ تَصِبِ؟
يَشْتَكِي الْمَرْءُ لِمَنْ يَرْثِي لَهُ
رُبَّ شَكْوَى خَفَّفَتْ مِنْ نَصَبِ
زَعَمُوا أَنَّ الْغَوَانِي لِعَبٌ
إِنَّمَا اللُّعْبَةُ طَبْعًا لِلصَّبِي
وَأَنَا مَا زِلْتُ فِي شَرْخِ الصِّبَا
فَلِمَاذَا فَرَّطَ الْأَهْلُونَ بِي؟
لِيَ قَدٌّ وَجَمَالٌ يَزْدَرِي
ذَاكَ بِالْغُصْنِ وَذَا بِالْكَوْكَبِ
قَدْ جَرَى حُبُّ الْعُلَا مَجْرَى دَمِي
فَهْيَ سُؤْلِي وَالْوَفَا مِنْ مَشْرَبِي
أَنَا، لَوْ يَعْلَمُ أَهْلِي، دُرَّةٌ
ظُلِمَتْ فِي الْبَيْعِ كَالْمَخْشَلَبِ
أَخَذُوا الدِّينَارَ مِنِّي بَدَلًا
أَتُرَانِي سِلْعَةً لِلْمَكْسَبِ؟
لَا، وَلَكِنْ رَاعَهُمْ عَصْرٌ بِهِ
سَادَ فِي الْفِتْيَانِ حُبُّ الذَّهَبِ
لَيْسَ لِلْآدَابِ قَدْرٌ بَيْنَهُمْ
آهِ لَوْ كَانَ نُضَارًا أَدَبِي!
حَسِبُونِي حِينَ لَازَمْتُ الْبُكَا
طِفْلَةً أَجْهَلُ مَا يَدْرِي أَبِي
ثُمَّ بِالْغُولِ أَبِي هَدَّدَنِي
أَيْنَ مِنْ غُولِ الْمَنَايا مَهْرَبِي؟
أَشْيَبٌ لَوْ أَنَّهُ يَخْشَى الدُّجَى
شَابَ ذُعْرًا مِنْهُ رَأْسُ الْغَيْهَبِ
لَيْتَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّومِ مِنْ
فُرْقَةٍ بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَشْيَبِ
يَا لَهُ فَظًّا كَثِيرَ الْحُزْنِ لَا
يَعْرِفُ الْأُنْسَ قَلِيلَ الطَّرَبِ
يُخْضِبُ الشَّعْرَ وَلَكِنْ عَبَثًا
لَيْسَ تَخْفَى لُغَةُ الْمُسْتَعْرِبِ
قُلْ لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَا تَخْشُوا الرَّدَى
إِنَّهُ مُشْتَغِلٌ فِي طَلَبِي
وَلِمَنْ يَعْجَبُ مِنْ بُغْضِي لَهُ
أَيُّهَا الْجَاهِلُ أَمْرِي اتَّئِبِ
إِنَّمَا الْغُصْنُ إِذَا هَبَّ الْهَوَا
مَالَ لِلْأَغْصَانِ لَا لِلْحَطَبِ
وَإِذَا الْمَرْءُ قَضَى عَصْرَ الصِّبَا
صَارَ أَوْلَى بِالرَّدَى مِنْ مَذْهَبِي
قصائد مختارة
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
يا فتنة جعل الله القلوب لها
ولي الدين يكن يا فتنة جعل الله القلوب لها مسخرات تعالى الله باريك
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي
يا ليت شعري والأفهام حائرة
أحمد شوقي يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل
أتدفع عن فلان وهو شيخ
بهاء الدين زهير أَتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهُوَ شَيخٌ لَهُ عِرضٌ يَنالُ الناسُ مِنهُ
يا لك من قبرة بمعمر
كليب بن ربيعة يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ لا تَرهَبي خَوفاً وَلا تَستَنكِري