العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الكامل الطويل
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
علي بن أبي طالبلا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ
وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ
وَاعلَم بِأَنَّ سِهامَ المَوتِ نافِذَةٌ
في كُلِ مُدَّرَعٍ مِنا وَمُتَّرِسِ
ما بالُ دُنياكَ تَرضى أَن تُدَنِّسَهُ
وَثَوبَكَ الدَهرُ مَغسولٌ مِنَ الدَنَسِ
تَرجو النَجاةَ وَلَم تَسلُك مَسالِكَها
إِن السَفينَةَ لا تَجري عَلى اليَبَسِ
قصائد مختارة
آية الختام
بهيجة مصري إدلبي إلى ذاتي المزدحمة يقلقها الصمت
دب البلى فيه وهو حي
الأحنف العكبري دب البلى فيه وهو حيّ فما على الأرض منه شي
يا من لرتبته الثوابت في العلى
علي الغراب الصفاقسي يا من لرتبته الثَّوابتُ في العلى حارت ومن نظر العجيب يُحارُ
عدن
صبري الحيقي عدن التي كنا نراودُ سِرَّها ليلاً
هذا أمير المجد ذو اللمع الذي
ناصيف اليازجي هذا أميرُ المجدِ ذو اللَّمعِ الذي مِن قبلهِ في وجهِ موسى يُعهَدُ
بها الصون إلا شوطها من غداتها
يزيد بن الحكم بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها لِتَمرينِها ثُمَّ الصَبوحُ ضُحاؤُها